العودة للتصفح البسيط المجتث البسيط الطويل السريع مخلع البسيط
لا تخل كنت في الفجيعة فردا
شكيب أرسلانلا تَخَل كُنتَ في الفَجيعَةِ فَرداً
كُلُّ قَلبٍ لِجَرحِ قَلبِكَ دامِ
إِن أَزالوكَ عَن رِآسَةِ حُكمٍ
لَم تَزَل صَدرَ دَولَةِ الأَفهامِ
في ضِفافِ الأُردُنِّ يَجري عَلى الغَو
رِ كَساقٍ يُديرُ كَأسَ المَدامِ
وَتَباشيرٌ لِلرَبيعِ أَضاءَت
فيي عِرارٍ مِن زَهرِهِ وَبِشامِ
وَسَلامي عَلى الخَليلِ وَشَوقي
وَعَلى حافِظِ بَديعِ النِظامِ
الثُرَيّا الَّتي قَدِمتُ عَلَيها
بِضَئيلِ السُهى وَشِبهِ القَتامِ
قصائد مختارة
بعض الذي نالنا يا دهر يكفينا
ابن المقرب العيوني بَعضُ الَّذي نالَنا يا دَهرُ يَكفِينا فَاِمنُن بِبُقيا وَأَودِعها يَداً فِينا
لقد سمعت عجيبا
يحيى الغزال لَقَد سَمِعتُ عَجيباً مِن آبِداتِ يُخامِر
رأيت ما تلفظ الموسى فآسفني
أسامة بن منقذ رأيتُ ما تلفِظُ الموسى فآسفَني إذ عادَ حالِكُه كالثَّلجِ منثُورَا
فداؤك نفسي من لواء محبب
أحمد محرم فِداؤكَ نَفسي مِن لِواءٍ مُحبَّبٍ حَمى جانِبَيهِ كُلُّ ماضٍ مُدَرَّبِ
يا قوم ما أغير قوم الذي
ابن سناء الملك يا قومُ ما أَغْيرَ قوم الذي دموعُ عَيْنيَ فيه مُرْفَضَّهْ
لو كان يدرى بأي برج
الباخرزي لو كان يُدرى بأيِّ بُرجٍ قد حلّتِ الشمسُ لارتَقَيْنا