العودة للتصفح الطويل البسيط الطويل الطويل الطويل البسيط
لا تتركوا المشتاق نهبا للعدا
ابن الصباغ الجذاميلا تتركوا المشتاق نهباً للعدا
في قفر هجركم وحيدا مفردا
إن تخذلوه فما له من ناصر
أو تبعدوه تسلموه للردى
ولقد وعدتم أن تعودوا سقمَهُ
فنبذتموه في شكايته سدى
والآن أحوج ما يكون فهل له
من عودة بعيادة تشفى الصدى
مهجوركم أضحى ذليلاً واقفاً
بالباب يرجو الجود منكم والجدا
إن تسمحوا بقبوله وبقربه
من وصلكم كان السعيد الأسعدا
يا مالكي قلبي ونفسي في الهوى
أيكون حظى منكم أن أبعدَا
هذا فؤادي قطّعتهُ يد النوى
فغدَت ضلوعي للصبابة معهدا
فالحزن تنشدني حمام حمامه
في دوح أشجان البعاد مغردا
انزف دموع العين في عرصباتهم
واجعل ربوعهم لوجهك مسجدا
واصبر على سحّ الدموع فإنها
تدنى إلى وصل الحبيب مبعدا
يا مفرداً في عزّه وجلا له
صل مفرداً في الحزن يحيى مكمدا
إن تطردوه فما له من حيلة
إلا جنابكم فذاك تعوّدا
فإذا سرت نفحات نافحة الرضا
يهتز كالغصن القويم تأوّدا
اسم الحبيب وذكره يحيى به
مهما يسير مغوراً أو منجدا
فيظلّ ولهاناً بحب حبيبه
يختال في ثوب التواجد منشدا
صب تولّه في الوجود بحبه
وحبيبه في الحسن أضحى أوحدا
قصائد مختارة
أيسديك أولى الناس بالطيش حكمة
حمزة الملك طمبل أيسديك أولى الناس بالطيش حكمةً فما ترعوي يا نفس سراً وجهرة
لك الزمان بما ترضاه قد سمحا
صالح مجدي بك لَكَ الزَمان بِما تَرضاه قَد سَمَحا وَبلبل الأُنس في أَدواحه صَدَحا
لئن قل سعد المرء زادت مطالبه
حنا الأسعد لَئِن قلَّ سَعدُ المرء زادَت مطالبُه وَقَد خابَ مسعاهُ وَناءَت رغائبهُ
بروحي وما لي غادة قد سألتها
سليم عنحوري بروحي وما لي غادةً قد سألتُها دليلاً على الحبّ الذي صرَّحَت بهِ
تهنى مدى الأيام بالخلع التي
ابن نباته المصري تهنى مدى الأيام بالخلعِ التي وجدنا بها الأيام واضحة الأنس
بالله لا تقطعوا عنا رسائلكم
صفي الدين الحلي بِاللَهِ لا تَقطَعوا عَنّا رَسائِلَكُم فَإِنَّ فيها شِفاءَ القَلبِ وَالبَصَرِ