العودة للتصفح الطويل البسيط الكامل البسيط
لا تبعدن قصائد ذهبت سدى
ابن الروميلا تَبعَدنَّ قصائدٌ ذهبتْ سُدَى
جَارتْ بها الهفواتُ عن سَنَنِ الهُدى
مِدَحٌ كأردية الرياض جعلتُها
بالجهل أرديَةً لشرّ من ارتدى
يا ابن المدبّر بالأيور فإنها
أقصى مدى لك حين يُبْتَدَرُ المدى
لا تبخلنَّ على امرىء خيَّبْتَهُ
بجواب مسألةٍ كبُخلك بالجَدا
قل لي بأية حيلةٍ أعملتها
هتفوا بأنك ماجدٌ غَمْرُ الندى
لقد استفاض لك الثناءُ بحيلةٍ
لو أنها عندي نجوتُ من الردى
أُثني عليك بمثل ريحك ميِّتاً
وقد انصدعْتَ وأنت منبوش الصَّدى
ولَمَا صداك يسيل منه صديدُهُ
يوماً بأنتَن منك حيّاً تُجتَدى
أسلمتَ نَفسَكَ للهجاء ولو غدا
أو راح يملك فديةً منك افتدى
قد كنتُ لا آلوك صوْغاً للحلى
فالآن لا آلوك شحذاً للمدَى
شاورتَ في مِدَحي وفي حرمانها
رأياً لعمر أبيك ضلَّ وما اهتدى
فلأبكِينَّ لك الصديقَ بعَوْلة
ولأضحكنَّ بك العدوَّ إلى العِدا
بعوارم لا ذنب لي في نسجها
إذ كان ما أسْدَتْ يداك لها سَدَى
ألحمتُها بالقول إذ أسْدَيْتَهَا
بالفعل ما جار الهجاء ولا اعتدى
فدعِ الملامة للهجاء فإنه
إن كان جار أو اعتدى فبك اقتدى
قصائد مختارة
مدى كتابك غابات وأنهار
حمد بن خليفة أبو شهاب [color=#0000FF]قصيدة ( مدى كتابك غابات وأنهار ) الشاعر : محمد بن طوق[/color]
أتاني وماء المزن في الجو يسفك
ابن حزم الأندلسي أتاني وماء المزن في الجو يسفك كمحض لجين إذ يمد ويسبك
بأبي مليحا خال وجنته غدا
صلاح الدين الصفدي بأبي مليحاً خال وجنته غدا جنان يحرس ورده المتضرجا
أوزع جسمي على العائدين
طلعت سقيرق سأشكوك للبحر يا بحرُ .. أمي .. ويافا ..
إنا نقدم للفخار ثلاثة
النابغة الذبياني إِنَّا نُقَدِّمُ لِلْفَخارِ ثَلاثَةً هَرِماً وَعَوْفاً عَمَّهُ وَسِنانا
إذا ما انقطعتم عن حمانا وزارنا
إبراهيم اليازجي إِذا ما اِنقَطَعتُم عَن حِمانا وَزارَنا كَلامَكُم يحيى الدَّفين مِن الحقد