العودة للتصفح الكامل الطويل الخفيف الوافر الطويل الرمل
لا الطعنة البكر يوم الثأر تكفيني
أحمد زكي أبو شاديلا الطعنةُ البكرُ يومَ الثأرِ تكفيني
ولا التغني بإنصافِ الملايينِ
حولي دموعٌ ونيرانٌ مؤججةٌ
وإن نأيتُ وآلافُ القرابين
قد ساورتني في صحوى وفي سنتي
وبلبلتني بصيحاتِ المجانين
الجائعينَ العرايا ليس يسترهم
غيرُ الجراح وعضَّاتِ الشياطين
الساخطَين وما يُصغى لهم أحد
غيرُ الخرابِ وغير المنزِل الدون
الحائرينَ بأصفادٍ وقد حَسدوا
في سجنِ أرواحهم كلَّ المساجين
الحاملينَ على أكتافهم حقباً
غدرَ العتاةِ وأنجاس السلاطين
الشاردينَ هباءً لا يُعادِ لهُ
ذل الجباهِ ولا بؤسُ المساكين
الضائعين كأنَّ الدهرَ أهملهم
من كل حسبانه دونَ البراهينِ
الغانمينَ نفاقَ الناسِ تزكيةً
ومنَّهم بالأذى شتَّى الرياحينِ
أبناءُ قومي الألى ما فتهم طمعاً
إلاّ بثأرٍ شريفٍ في دواويني
من كلِّ بيت شواظُ النار آيتهٌ
والنورُ حجتهُ طولَ الأحايينِ
إن فاتَ سمع الألى في لهوهم سدروا
وعرفوا الشعرَ محدودَ التلاحينِ
فسوف تطغى على الأوهامِ ثورُتهُ
على الضلالِ على غشِّ الموازينِ
وسوف تزأرُ الأحجارِ صيحتهُ
حتى تطيرَ ولا طيرَ الشواهين
وسوف يمحقُ جَّباراً ومقتدراً
شر الثعابين بل كلَّ الثعابينِ
ما الطعنةُ البكرُ يومَ الثأرِ مُغنيةٌ
إن لم تُعمم لإنقاذِ الملايينِ
قصائد مختارة
كم ضمت الترباء خلقا قبلنا
ابن النقيب كم ضَمَّت الترباءُ خلقاً قبلنا من آخر يقفو سَبيلَ الأولِ
تزينت الدنيا وصار ابتهاجها
الستالي تَزَيّنت الدُّنيا وصَار ابتهاجُها بذُهلٍ وذُهلٌ عينُها وسراجُها
ذلك الرزء في الصديق الكريم
جبران خليل جبران ذَلِكَ الرُّزْءُ فِي الصَّدِيقِ الْكَرِيمِ كَانَ سَهْماً أَصَابَنِي فِي الصَّمِيمِ
رويدك أيها العادي علينا
أحمد تقي الدين رويدَكَ أيّها العادي علينا فلسنا مطمعاً للمعتدينا
فإن تنج منها يا حزيم بن طارق
الكلحبة العرني فَإِن تَنجُ مِنها يا حَزيمَ بنَ طارِقٍ فَقَد تَرَكَت ما خَلفَ ظَهرِكَ بَلقَعا
يا أبواب السماء
أحلام الحسن غلبَ الحُزنُ فؤادي فاشتكى من فراقٍ باتَ ما منهُ مفرْ