العودة للتصفح الكامل مجزوء الكامل الخفيف الوافر المتقارب البسيط
لا أسم للحرب
عدنان الصائغيبدأ الوطنُ الآنَ من جملةٍ
نصفها مضغتها المطابعُ
فالتمسي في دمي كلمةً، لا يشوهها أحدٌ
أغني بها وطني، من شقوقِ المواضعِ والقلبِ
حيث ينامُ الجنودُ على يطغاتِ الحنينِ المبلّلِ
ملءُ جفوني، انكسارُ الندى، والبلادُ
وملءَ البلادِ، افترشنا أغاني الخنادقِ والعلبَ الاجنبيةَ
تحطبنا الحربُ:
مرَّ عريفُ الاعاشةِ، والطائراتُ الوطيئةُ
مرَّ شتاءُ الطفولةِ، والقملُ
مرَّ الصباحُ الحديديُّ فوق زجاجِ النعاسِ
فشظّى ترقبنا لنهارٍ جديد
لمْ يغتسلْ بعدُ من طمثِ القصفِ
مرَّ ثلاثون موتاً على موتنا،
وقنبلةٌ واحدةْ
فاقتسمنا على طاولاتِ التوابيتِ،
خبزَ البقاءِ المثقّبَ،
والشاي
مرَّ الندمْ
إصبعاً، إصبعاً،
ستقطّعُ كفَّ طفولتنا، الحربُ
تمضي بنا في غرورِ المقاولِ نحو مساطرها
وتبيعُ الذي لن نبيعَ
تجوّعنا، ونكابرها بالوطن
وتشتّتُ أيامنا، فنشاغلُ أيامها بالتمني
وإذْ تستجيرُ طيورُ الحنينِ
بأعشاشِ أحزاننا
سوف نبكي على {وطنٍ}
ضيّعوه…
فضعنا
قصائد مختارة
حيوا حليلة بعلها سلامه
عبيد الله بن الرقيات حَيّوا حَليلَةَ بَعلِها سَلّامَه وَعَلى الخَليلِ مِنَ الخَليلِ ذَمامَه
يا رب ظمآن الوشاح
الشريف العقيلي يا رُبَّ ظَمآنِ الوِشاحِ يَفتَرُّ عن بَردِ الأَقاحي
إن حمامنا الذي نحن فيه
فتيان الشاغوري إِنَّ حَمّامَنا الَّذي نَحنُ فيهِ ما إِلَيهِ لعائِب مِن طَريقِ
هلال الشك لا تعجب إذا ما
مصطفى صادق الرافعي هلال الشكِ لا تعجبْ إذا ما رأيتَ كما أرى هرجَ الأنامِ
خلطنا بتركيبنا غيره
الطغرائي خلطنا بتركيبنا غيره رماداً لطيفا وماء عتيدا
لئن أقمت بحيث الفيض في رجب
محمد بن بشير الخارجي لَئِن أَقَمتُ بِحَيثُ الفَيضُ في رَجَبٍ حَتّى أُهِلَّ بِهِ مِن قابِلٍ رجَبا