العودة للتصفح البسيط الخفيف البسيط الكامل الطويل المتقارب
لئن كنت في حفظي لما أنا مودع
ابن الروميلئن كنتُ في حفظي لما أنا مودعٌ
من الخيرِ والشرِّ انتحيتُ على عرضِي
فما عِبتني إلا بما ليس عائبي
وكم جاهلٍ يُزري على خُلُقٍ محضِ
وما الحقدُ إلا توأم الشكر في الفتى
وبعضُ السجايا ينتسبنَ إلى بعضِ
فحيثُ ترى حقداً على ذي إساءةٍ
فثمَّ ترى شُكراً على حَسنِ القرض
إذا الأرض أدّتْ ريع ما أنت زارع
من البذر فيها فهي ناهيك من أرض
ولا عيبَ أن تُجزَى القروضُ بمثلها
بل العيبُ أن تَدّان ديناً فلا تَقْضي
وخيرُ سجيات الرجال سجيّةٌ
توفِّيك ما تُسدي من القرض بالقرض
ولولا الحقودُ المستكنّاتُ لم يكن
لينقضَ وتراً آخر الدهر ذو نقض
أميِّزُ أخلاق الكرام فأصطفي
كرائمها والزبد يُنْزع بالمخضِ
وأتركُ أخلاقَ اللئام لأهلها
وأرفضها مذمومةً أيما رفض
وأُبقي على عِرضي من الطَّيخ إنه
إذا طيخت الأعراض لم تَنقَ بالرحض
وإني لبر بالأقارب واصلٌ
على حسدٍ في جُلِّهم وعلى بُغض
ولم أقطع الأدنى مخافةَ شينه
ومني سَماراً كان أو غيره رُضِّي
وإني لذو حلمٍ وجهلٍ وراءه
فمن كان مُختلاً رضيتُ له حمضي
ولولا عُرامٌ في الفتى فُلَّ حدُّهُ
ولولا ذُباحٌ في المهند لم يَمض
قصائد مختارة
حكم المنية سهم والورى عرض
بطرس كرامة حكم المنية سهمٌ والورى عرضُ وماله بسوى أعمارنا غرضُ
راح صحبي ولم أحي النوارا
عمر بن أبي ربيعة راحَ صَحبي وَلَم أُحَيِّ النَوارا وَقَليلٌ لَو عَرَّجوا أَن تُزارا
أنضيت هرتي الغضبى وجدياني
السراج الوراق أَنضَيْتُ هِرَّتيَ الغَضْبى وَجِدْياني وَأَهلَ بَيتي وَأَضيافي وَجِيراني
أشكوك أم أشكو إليك فإنه
الأحنف العكبري أشكوك أم أشكو إليكَ فإنّه لا يستطيع سواهُما قلبي
بروحي معسول اللمى متحجب
ابن نباته المصري بروحي معسول اللمى متحجب إذا لم يزر لم يهن عيشي ولا إذا
إذا المشكلات تصدين لي
أبو الأسود الدؤلي إِذا المُشكِلاتُ تَصَدَّينَ لي كَشَفتُ حَقائِقَها بِالنَظَر