العودة للتصفح الطويل الرجز الطويل مجزوء الرجز الطويل الرجز
لئن سقتك الليالي مرة ضربا
أبو العلاء المعريلَئِن سَقَتكَ اللَيالي مَرَّةً ضَرَباً
فَكَم سَقَتكَ عَلى مَرِّ الزَمانِ مَقِر
إِنَّ المَشَقَّرَ لَم تُخلِد مَمالِكَهُ
شُقرٌ تُقادُ وَلا مَسحوبَةٌ كَشَقِر
وَإِنَّما هَذِهِ الدُنِّيا لَنا تَلَفٌ
إِذا الفَقيرُ تَصَدّى لِليَسارِ فَقِر
فَأَذرِ دَمعَكَ إِن جُهّالُها اِبتَسَموا
مِن جَهلِهِم وَإِذا خَفَّ الأَنامُ فِقر
وَاِهرُب مِنَ الناسِ ما في قُربَهُم شَرَفٌ
إِنَّ الفَنيقَ إِذا دانى الأَنيسَ عُقِر
وَالصَقرُ يَلبَسُ إِن طالَ المَدى هَرَماً
حَتّى إِذا مَرَّ بَينَ الهاتِفاتِ تَفِر
لَو عاشَتِ الشَمسُ فينا أُلبِسَت ظُلَماً
أَو حاوَلَ البَدرُ مِنّا حاجَةً لِحَقرِ
وَلِدتِ يا أُمَّ طِفلاً شَبَّ في عَنَتٍ
فَلَيتَ كَشحَكِ عَن ذاكَ الجَنينِ بُقِر
لِتَستَريحا فَكَم عانى أَذى قَرَسٍ
عِندَ الشِتاءِ وَلاقى وَغرَةً فَصُقِر
فَلا تُقِرُّ بِمَجدٍ لِاِمرِئٍ أَبَداً
إِن كُنتَ بِاللَهِ رَبَّ النَيّراتِ تُقِرّ
قصائد مختارة
تضمن لي في حاجتي ما أحبه
علي العبرتائي تَضَمَّنَ لي في حاجَتي ما أُحِبُّهُ فَلَمّا اِقتَضَيتُ الوَعدَ قَطَّبَ وَاِعتَلى
بحمد مولانا البديع يفتتح
رفاعة الطهطاوي بحمدِ مولانا البديع يُفتتحْ بديعُ نظمٍ زانه نَظْمُ المُلَحْ
رأيت أباك الخير شق من اسمه
ابن الرومي رأيت أباك الخيرَ شَقَّ من اسمه لك اسمك إذ قال القوابلُ فارسُ
قلنا لقوم غينهم
أبو الهدى الصيادي قلنا لقوم غينهم بالوهم أعمى عينهم
كأن قطا العين الذي خلف ضارح
النابغة الجعدي كَأَنَّ قَطا العَينِ الذَّي خَلفَ ضارِحٍ جِلابُ لَغاً أَصواتُها حينَ تَقرَبُ
يا مي ذات الطوق والمعضاد
ابو محمد الفقعسي يا مَيُّ ذات الطوق والمعضاد فدتك كل رعبل عصواد