العودة للتصفح الطويل البسيط الخفيف البسيط الوافر السريع
لئن رحت مبيض الذوائب من شعري
ابو نواسلَئِن رَحتُ مُبيَضَّ الذَوائِبِ مِن شَعري
وَأَبدَلَني دَهري غُرابِيَ بِالنِسرِ
فَيا رُبَّ خَمّارٍ طَرَقتُ بِسُحرَةٍ
فَنَبَّهتُهُ وَالطَيرُ في كَنَفِ الوَكرِ
أَقُمنا بِهِ نُعطي البَطالَةَ حَقَّها
إِذا لَم يَنَل لَذّاتِها الرَجُلُ المُثري
وَذي غَيَدٍ قَد صادَنا مِنهُ إِذ بَدا
مَحاسِنُ ما بَينَ الجَبينِ إِلى النَحرِ
رَمَيناهُ بِالأَبصارِ مِن كُلِّ جانِبٍ
فَراحَ وَقَد نِلناهُ بِالنَظَرِ الشَزرِ
قصائد مختارة
أتم الورى فضلاً قد انتقص العدى
عمر تقي الدين الرافعي أَتَمَّ الوَرى فَضلاً قَدِ انتَقَصَ العِدى مُحِبُّكَ إِذ ضَلّوا وَكانَ عَلى الهُدى
وليس ينفك كشخان يجاذبنا
أبو هلال العسكري وَلَيسَ يَنفَكُّ كَشخانٌ يُجاذِبُنا عَلامَةَ الحَرِّ أَن يَبلى بِكَشخانِ
يا رسول الحبيب أهلا وسهلا
بهاء الدين زهير يا رَسولَ الحَبيبِ أَهلاً وَسَهلاً بِكَ يا مُهدِيَ السُرورِ إِلَينا
يا غصن بان تثنى وهو نشوان
عرقلة الدمشقي يا غُصنَ بانٍ تَثَنّى وَهُوَ نَشوانُ وَبَدرَ تِمٍّ لِحَظّي فيهِ نُقصانُ
معانقة العجوز أشد عندي
ابن لبال الشريشي معانقَةُ العجوز أشَدُّ عِندي وأقتَلُ من معانقة العجوز
غريبة الدار سبت مهجتي
ابن الوردي غريبةُ الدارِ سَبَتْ مهجتي بالخلفِ ألقاها وتلقاني