العودة للتصفح الطويل البسيط المتقارب الوافر الخفيف
لإلدك أصحابي فلا تزدهيهم
مالك الهذليلِإِلْدِكَ أَصْحابِي فَلا تَزْدَهِيهِمُ
بِسايَةَ إِذْ مَدَّتْ عَلَيْكَ الْحَلائِبُ
طَرَحْتُ بِذِي الْجَنْبَيْنِ صُفْنِي وَقِرْبَتِي
وَقَدْ أَلَّبُوا خَلْفِي وَقَلَّ الْمَسارِبُ
وَكُنْتُ امْرَأً فِي الْوَعْثِ مِنِّي فُرُوطَةٌ
وَكُلُّ رُيُودٍ حالِقٍ أَنا واثِبُ
فَما زِلْتُ فِي خَوْفٍ لَدُنْ أَنْ رَأَيْتُهُمْ
وَفِي وابِلٍ حَتَّى نَهَتْنِي الْمَناقِبُ
فَوَاللَّهِ لا أَغْزُو مُزَيْنَةَ بَعْدَها
بِأَرْضٍ وَلا يَغْزُوهُمُ لِيَ صاحِبُ
أَشُقُّ جِوارَ الْبِيدِ وَالْوَعْثِ مُعْرِضاً
كَأَنِّي لِما قَدْ أَيْبَسَ الصَّيْفُ حاطِبُ
غَيالٌ وَأَنْشامٌ وَما كانَ مَقْفِلِي
وَلَكِنْ حَمَى ذاكَ الطَّرِيقَ الْمَراقِبُ
وَيَمَّمْتُ قاعَ الْمُسْتَحِيرَةِ إِنَّنِي
بِأَنْ يَتَلاحَوْا آخِرَ اللَّيْلِ آرِبُ
جِوارَ شَظِيَّاتٍ وَبَيْداءَ أَنْتَحِي
شَمارِيخَ شُمّاً بَيْنَهُنَّ خَبائِبُ
فَلا تَجْزَعُوا إِنَّا رِجالٌ كَمِثْلِكُمْ
خُدِعْنا وَنَجَّتْنا الْمَنَى وَالْعَواقِبُ
كَمَعْجِزِكُمْ يَوْمَ الرَّجِيعِ حِسابُنا
كَذَلِكُمُ إِنَّ الْخُطُوبَ نَوائِبُ
كَأَنَّ بِبَطْنِ الشِّعْبِ غِرْبانَ غِيلَةٍ
وَمِنْ فَوْقِنا مِنْهُمْ رِجالٌ عَصائِبُ
وَكانَ لَهُمْ فِي رَأْسِ شِعْبٍ رَقِيبُهُمْ
وَهَلْ تُوحِشَنْ مِنَ الرِّجالِ الْمَراقِبُ
قصائد مختارة
أقول لمرتاد ندى غير مالك
بكر بن النطاح أَقولُ لِمُرتادٍ نَدى غَير مالِكٍ كَفى بَذلَ هَذا الخَلق بَعضُ عداتِهِ
تصاحى نديم الحان من نشوة السكر
عمر الأنسي تَصاحى نَديم الحان مِن نَشوة السُكرِ فَحيّا عَلى الأَلحان بِالحَمد وَالشُكرِ
سلام على نفسك الزاكيه
ابن الوردي سلامٌ على نفسكَ الزاكيهْ وشكراً لهمتِكَ العاليهْ
أما لو كان لحظك نصل غمدي
ابن القيسراني أَما لو كان لحظُك نصلَ غِمْدي لَبِتُّ وثأْرُ صَرْفِ الدهر عندي
ما دواء الأمير فتح بن خاقا
أحمد بن طيفور ما دَواءُ الأَميرِ فَتحُ بن خاقا نَ سِوى شِعر هَذا الزَمانِ
قد براها جذب البرى والأزمة
الشهاب محمود بن سلمان قد براها جذب البرى والأزمة وثناها طول السرى وهي رمة