العودة للتصفح الطويل الطويل البسيط مجزوء الكامل الكامل
لآل هند بجنبي نفنف دار
امرؤ القيس الكلبيلِآلِ هِندٍ بِجَنبَي نَفنَفٍ دارُ
لَم يَمحُ جِدَّتَها ريحٌ وَأَمطارُ
أَما تَرَيني بِجَنبِ البَيتِ مُضطَجِعاً
لا يَطَّبيني لَدى الحَيَّينِ أَبكارُ
فَرُبَّ نَهبٍ تُصِمُّ القَومَ رَجَّتُهُ
أَفَأْتُهُ إِنَّ بَعضَ القَومِ عُوّارُ
إِنَّ الكَبيرَ إِذا طالَت زَمانَتُهُ
فَإِنَّما حَملُهُ جِنازَةً عارُ
وَمَن يَعِش زَمَناً في أَهلِهِ خَرِقاً
كَلّاً عَلَيهِم إِذا حَلّوا وَإِن ساروا
يَذمُم مَرارَةَ عَيشٍ كانَ أَوَّلُه
حُلواً وَلِلدَهرِ إِحلاءٌ وَإِمرارُ
قصائد مختارة
فما رجعوا حتى رأوا من محمد
أبو طالب بن عبد المطلب فَما رَجعوا حَتّى رَأَوا مِن مُحَمَّدٍ أَحاديثَ تَجلو هَمَّ كُلِّ فُؤادِ
بكى سائب لما رأى رمل عالج
كثير عزة بَكى سائِبٌ لَمّا رَأى رَملَ عالِجٍ أَتى دونَهُ وَالهَضبُ هَضبُ مُتالِعِ
ولكم سهرت الليل أنتظر اللقا
ماجد عبدالله ولكم سهرتُ الليلَ أنتظرُ اللقا وسلكتُ درب التائهين طويلا
لولا مدامع عشاق ولوعتهم
الخبز أرزي لولا مَدامعُ عُشّاقٍ ولَوعتُهم لَبَانَ في الخَلق غيرُ الماءِ والنارِ
لم أنس قولة هاتف
الامير منجك باشا لَم أَنسَ قَولة هاتف مِن نحوِ رامة بي وَخيف
منعوك يا ظبي الصريمة عن حشا
إبراهيم الطباطبائي منعوك يا ظبي الصريمة عن حشاً ذابت لبينك صبوةً وولوعا