العودة للتصفح البسيط الكامل البسيط الرمل مجزوء الرجز الطويل
كيف يرضى بالحمى حامي الحمى
جعفر زوينكيف يرضى بالحمى حامي الحمى
ان تلاقي أهله وقع الحمام
وهو جاث بين ظهرانيهم
يدفع الجلى لدى الخطب الزوام
ليس يغضي الطرف عنهم وهم
عنده في ظل حصن لا يرام
كل آن حول مثواه لهم
صرخة توقظ أشلاء رمام
أعجيب دفعه عنهم غدا
من له في الكون مولى لا يضام
بل عجيب كيف يرضى بالوبا
وهو عنهم يتقي رشق السهام
لكن الذنب الذي أسلمنا
عنه لم ينفك ينهانا الإمام
ولو أنا نتقي اللَه لما
دهم الخطب بأرزاء عظام
وقد استصرخت الشيعة في
قبر ذاك البطل الليث الهمام
رفع اللَه الوبا في جاهه
وهو للخائف أمن وعصام
أترى النائي الموالي ينتفي
عن حماه وهو منه بالذمام
غير ناء من يرى قبته
مذ رأى الجو كبرق في غمام
لا ترى العين سوى أنوارها
تتلالا بين هاتيك الركام
كلما استيقظ من رقدته
هب يهديها صلاة وصيام
عجباً كيف تقول استبدلوا
بالحمى الصنين والدور الخيام
كل من والى علي المرتضى
بالحمى منه وان شط المقام
أنت لو تلقى سبيلاً طوحت
منك خوفاً خفة سرب الحمام
وبه استبدلت أما بابلا
أو طويريجا وذا أقصى مرام
لكن المولى أبى أن يتخذ
بدلاً عنه وان شب ضرام
فعلى كره توطنت الحمى
مثلما تستوطن الجدب الكرام
أثباتاً منك قدماً تدعي
إذ ترى الضر من الزحف حرام
فلما ذا يوم أورى بابلا
مثل هذا الخطب قعقعت اللجام
طرت عن ساكنها وهويرى
أنك الجنة ان ينضى الحسام
أفلا كنت شجاعاً عندها
لتحمي دون هاتيك الأنام
أجباناً في الوغى حتى اذا
انجلت الهيجا شجاعاً في الكلام
وترامينا سهاماً نزعت
من مكن الفكر في قوس النظام
ليس حقاً من يواسي قومه
يترامى بسهام عن سلام
فاكفف اللوم وجئني بالذي
هو أهدى واهديك السلام
قصائد مختارة
وادي النفيس نفيس فيه إيناس
ابن زاكور وَادِي النَّفِيسِ نَفِيسٌ فِيهِ إِينَاسُ لِمَنْ عَرَاهُ لِبَيْنِ الأَهْلِ وَسْوَاسُ
الشيخ هذا سائد في قومه
حسن حسني الطويراني الشيخ هذا سائد في قومه لكنه بالذات غير نَزيهِ
في صفحة الخد خط الشيب إنذاره
أحمد الحملاوي في صفحة الخد خط الشيب إنذاره وثوب جسمى حل الضعف أزراره
شرد النوم غزالا شردا
ابن سودون شرّد النوم غزالاً شردا أوجد الوجد بقلبي أبدا
واحربا منك ومن
كشاجم واحَرَبَا مِنْكَ ومن مَطْلِكَ لي بِمَوْعِدِكْ
هو الفتح منظوما على إثره الفتح
ابن عبد ربه هو الفتحُ منظوماً على إثرِهِ الفتحُ وما فيهما عهدٌ ولا فيهما صُلحُ