العودة للتصفح الوافر الكامل الكامل البسيط الرجز
كيف هذي الدنيا وهذا الزمان
ناصيف اليازجيكيفَ هذي الدُّنيا وهذا الزَّمانُ
كلَّ يومٍ يُقالُ ماتَ فُلانُ
يَجذِبُ البعضُ بعضنا فبأيدي
كلِّ مَيْتٍ لكلِّ حيٍّ عِنانُ
إِنَّما دارُنا التي نحنُ فيها
دارُ حربٍ فليس فيها أمانُ
إن نزلنا أرضاً فنحنُ غُبارٌ
أو شَبَبْنا ناراً فنحنُ دخانُ
لم نَزَلْ بين فُرقةٍ واجتماعٍ
كلَّ يومٍ للهِ في الخَلْقِ شانُ
غَرَبَ النَّيِّرانِ في الشَّرقِ عنَّا
فاستمَّرتْ في الظُّلمةِ الأجفانُ
فجعةٌ أكمَدَ النَّهارَ دُجاها
فتبَاكَى النَّيروزُ والمِهرَجانُ
غَضِبتْ بعدها الخُيولُ على اللج
مِ كما أنكرَ القَناةَ السِّنانُ
وعَلَتْ رَنَّةُ النُّواحِ وسالتْ
دُرَرُ الدَّمعِ بينها المَرْجانُ
أيُّها الرَّاحلانِ عنَّا رُويداً
قد أذابت قلوبَنا الأشجانُ
إن تولاَّكُما البِلَى فلَعمري
ليسَ تَبلَى الهمومُ والأحزانُ
هكذا الحُبُّ في حياةٍ وموتٍ
دامَ فيهِ تألُّفٌ واقتِرانُ
فسلامٌ عليكما كلما هبْ
بَ نسيمٌ وصافحتهُ الجِنانُ
وسقَى ذلكَ الترابَ سحابٌ
يَمطُرُ العَفْوُ مِنهُ والرُّضوانُ
قصائد مختارة
حماني وصل أبناء القسوس
ابو نواس حماني وصلَ أبناءِ القسوس بحبِّ الفُرسِ بهروزُ المجوسي
المجنونة
سعاد الصباح (1) إنني مجنونةٌ جداً...
حتى كلماتي
أحلام الحسن هاقد لففتُ رسائلي عطّرتُها أرسلتها شوقًا إلى عينيهِ
لهوى الكواعب ذمة لا تخفر
محمود سامي البارودي لِهَوَى الْكَوَاعِبِ ذِمَّةٌ لا تُخْفَرُ وَأَخُو الْوَفَاءِ بِعَهْدِهِ لا يَغْدِرُ
أقرم بكر تباهي أيها الحفض
أبو تمام أَقَرمَ بَكرٍ تُباهي أَيُّها الحَفَضُ وَنَجمَها أَيُّهَذا الهالِكُ الحَرَضُ
كأنهم إذا خرجوا من عرعر
المسيب بن علس كَأَنَّهُم إِذا خَرَجوا مِن عَرعَرِ مُستَلئِمينَ لابِسي السَنَوَّرِ