العودة للتصفح الوافر السريع البسيط البسيط الخفيف الطويل
كيف خلاصي من العراق وقد
السري الرفاءكيفَ خَلاصي من العِراقِ وقد
آثرتُ فيها مَعادِنَ الكَرَمِ
رَأَيْتُ فيها خَلاعَةً وُصِلَتْ
أطرافُها بالعلومِ والحِكَمِ
مَجالِسٌ يَرقُصُ القُضاةُ بها
إذا انتشَوا في مَخانقِ البَرَمِ
كأنَّهُمْ من ملوكِ حِمْيَرَ ما
أَوفَتْ أكاليلُهُم على اللَّمَمِ
وصاحِبٍ يَخلِطُ المُجونَ لنا
بشيمَةٍ حُلوَةٍ منَ الشِّيَمِ
تَخْضِبُ بالرَّاحِ شَيبَه عَبَثاً
أناملٌ مثلُ حُمرَةِ العَنَمِ
حتى تَخالَ العيونُ شَيبَتَه
شَيبةَ فَعلانَ خُضِّبَتْ بِدَمِ
إذا سَقى اللهُ مَنْزِلاً فسقَى
بغدادَ ما حاولَتْ منَ الدِّيَمِ
يا حَبَّذا صَحبةُ العلومِ بها
والعيشُ بين اليَسارِ والعَدَمِ
قصائد مختارة
ولولا أنني أرجو خلاصا
ابن الوردي ولولا أنني أرجو خلاصاً منَ الأحكامِ كنتُ قتلتُ نفسي
لولا وجود النفس الأنزه
محيي الدين بن عربي لولا وجودِ النفسِ الأنزه ما لاح عين العالمِ المشبه
طلت نجيعي أطلاء وأطلال
ابن الأبار البلنسي طَلَّتْ نَجِيعِيَ أطْلاءٌ وأَطْلالُ بِحَيْثُ يُعْقَدُ إحْرَامٌ وَإِحْلالُ
فاشتك خصبيبه إيغالا بنافذة
الكميت بن زيد فاشتك خصبيبه إيغالاً بنافذة كأنما فجَّرت من قرو عصَّارِ
مصر تهدي إلى بنيها السلاما
جبران خليل جبران مِصْرُ تُهْدِي إِلَى بَنِيهَا السَّلامَا وَهْيَ تَدْعُو إِلَى الْحِفَاظِ الكِرَامَا
قفا بفياف سار فيها فريقه
عائشة التيمورية قِفا بفيافٍ سار فيها فَريقُه غَزال بنفح المسك فاح عبيقه