العودة للتصفح الكامل الرمل مجزوء الكامل السريع الوافر مجزوء الكامل
كيف العزاء وأين بابه
ابن نباتة السعديكيفَ العَزاءُ وأَينَ بابُهْ
والحيُّ قد خَطَفَتْ ركابُهْ
بأَعزَّ منتَقِبٍ يَنِمْ
مُ على مَحَاسِنهِ نِقَابُهْ
كالبدَرِ في فزعٍ يَشِفْ
فُ كما يِشِفُّ به ثِيابُهْ
مُتَأَودٍ حُلْو الشَّمَا
ئِلِ من أَسَاوِرهِ حِقَابُهْ
زَعَمَ المُخَبِّرُ أَنَّهُ
ضُرِبَتْ على سَلَعٍ قِبَابُهْ
فطلبتُم كالأَيم أَو
كالسَّيْلِ في الليلِ انسِيَابُهْ
فاذا أَحَمُّ المقْلَتي
نِ يشينُ أَنملَه خِضَابُهْ
يَهتزُّ مثلَ السَّمهَريْ
يِ تَدَافعتْ فيه كِعَابُهْ
وقفَ الولائدُ دونَهُ
كالقلب يَسْتُرهُ حِجَابُهْ
أَقبلتُ أَسأَلُهُ وأَعْ
لَمُ أَنَّ حِرماني جَوَابُهْ
وَيلي على مُتلوّنِ ال
أَخلاقِ يُعجِبُهُ شَبابُهْ
لا رُسْلهُ تَتْرى اِلي
نا بالسَّلامِ ولا كتابُهْ
وعَلِمتُ أَنَّ هَواهُ أَقْ
صَرُ مذ تَجنبنا عِتَابُهْ
وفتى ظَفَرت بِوِدِّهِ
تَحْظَى بصحبتهِ صِحَابُهْ
حَسَنُ الفكاهةِ باسِمٌ
غِبَّ السُّرى حُلوٌ لُعَابُهْ
ماضي العَزيمةِ ما تُرى
اِلا على شَرَفٍ رِكابُهْ
ويلوحُ بالفقَر البيا
تِ كما يلوحُ به سَرابُهْ
للهِ دَرُّ أبي سَعيد
دٍ يومَ يُعْجِزُنا ثَوابُهْ
ألقَاؤُهُ الطَّلْقُ البَشَا
شَةِ يسترقُكَ أَم خِطَابُهْ
زانَ السَّماحَةَ بِشْرُهُ
وأَعانَ منطقَه صَوابُهْ
وَدَفَعْتُ منه في سَوَا
دِ الخَطْبِ ثَقَّاباً شِهابُهْ
كطلاوَةِ السَّيفِ المُهَنْ
نَدِ تَطْبِيَيْكَ كما تَهابُهْ
مُسْتَغنياً عن صَاحِبِ
ما دامَ يصحبُه ذُبَابُهْ
ما يُسْتَدلُّ على مآ
رِبِهِ ولا يُدرى طِلابُهْ
غَلَبَ الرجال على طَري
قِ الحَزْمِ لما سُدَّ بابُهْ
وَرأَى الذي لم يُبْصرو
هُ وحالَ دونهم ضَبَابُهْ
يتناذرونَ زئيرَ لي
ثٍ من سِوى القَصْباءِ غابُهْ
بمقصَّفاتِ النَّبلِ وال
خَطيِّ يسْتَدْفي اِهَابُهْ
فالآنَ ليسَ يروعني
صَرفُ الزَّمانِ ولا انِقلابُهْ
قصائد مختارة
ردي على وطني حماة ذماره
وديع عقل ردي على وطني حماة ذماره يا بنت حكمته وام صغاره
أنت في حل وفي سعة
ابن رشيق القيرواني أنتَ في حِلٍّ وَفي سَعَةٍ مِن دَمِي يَا مَن تَقَلَّدهُ
يا حاكيا فضل الخليل
العماد الأصبهاني يا حاكياً فضلَ الخلي لِ وناشراً عِلْمَ المُبَرِّدْ
يا ريم ذا الأجرع يرعى به
الشريف الرضي يا ريمَ ذا الأَجرَعِ يَرعى بِهِ ثِمارَ قَلبي بَدَلَ الرَطبِ
من الرحمن لا تيأس فإنه
أبو بكر العيدروس من الرحمن لا تيأس فإنه يجود بفضله كرماً ومنه
أنى هجوت بني ثوابه
ابن الرومي أنَّى هجوتَ بني ثوابَهْ يا صاحبَ العينِ المُصابَهْ