العودة للتصفح مجزوء الكامل الوافر السريع الوافر
كيف آمنتما على الشرب ظبيا
لسان الدين بن الخطيبكَيْفَ آمَنْتُمَا عَلَى الشّرْبِ ظَبْياً
لَحْظُهُ فِي الْقُلُوبِ غَيْرُ أَمِينِ
رَاحَ يَسْقِي فَصَبَّ فِي الْكَأْسِ نَزْراً
ثِقَة مِنْهُ بِالَّذِي فِي الْعُيُونِ
قصائد مختارة
لا تلمني أن أجزعا
ابن الصيقل لا تلمني أن أجزعا سيدي قد تمنعا
أو ما ترى الإسكندرية
أبو الحسين الجزار أو ما ترى الإسكندري ية إذ غَدت تُهجى وتُهجَر
فكم دهر به طال اغترابي
أبو الصوفي فكم دهرٍ بِهِ طال اغتِرابي أُطاردُ فِيهِ أبطالَ الذُّبابِ
كتاب مسموم
أمجد ناصر لاهيًا عن الدقائقِ التي تطنُّ في برجِ الساعة يقلِّبُ ملكٌ، بين صليلِ السّيوف وهفْهَفةِ ثيابِ عشيقاتِ الخِلسة، كتابًا ملتصقَ الصفحات وضعتهُ أمُّهُ عند سريرِ غريمهِ على عَرشٍ مُرصَّعٍ بعظامِ التراقي. الكتابُ أخضرُ، فمن يشكُّ في كتابٍ أخضر، أمّا الغريمُ المزعومُ فليسَ سوى صديقه الذي أنقذَه من نابِ الخنزير البريِّ عندما كانتْ سيوفُ المَكيدةِ مُطمنئةً الى شِفرتها القاطِعة لكن في ليلِ الخيانةِ المحبوكةِ جيدًا بخيوطٍ رفيعةٍ من الحريرِ والزِرنيخ لا تكفي حرارةُ اليد التي تربِّتُ على كتفكَ كي تعرفَ من معك ومن عليك. بابهامٍ مبللٍ بطرفِ اللسان وأنفاسٍ تدفعُ عقاربَ الساعةِ إلى الرنَّة الأخيرةِ يتذوقُ الملكُ مصيرًا طبخته لغيرِه عاطفةٌ عمياءُ في أبردِ قدورِها، يتلوّى من ضحكٍ لا يشبهُ ضحكًا آخرَ، متساءلًا عن سرِّ التصاقِ الصفحات فيأتيه الجوابُ على شكلِ زبدٍ طافحٍ من فمِ كلبِه الوفي. الكتابُ في مكانِه الصحيح. السمُّ كاملُ الدسم، لكن الذي راحَ ينتزعُ الصفحاتِ الملصوقةَ بذرق الشيطان كانَ الشخص الخطأ.
أي صفاة لا يرى دهرها
أبو العلاء المعري أَيُّ صَفاةٍ لا يُرى دَهرَها يُجيدُ في مُدَّتِهِ نَحتَها
لقد عمرت حتى صرت كلا
سنان بن وهب لقد عمرت حتى صرت كلا مقيما، لا أحل ولا أسير