العودة للتصفح

كنت مشتاقا وما يحجزني

علي بن الجهم
كُنتُ مُشتاقاً وَما يَحجُزُني
عَنكِ إِلّا حاجِزٌ يَمنَعُني
شاخِصٌ في الصَدرِ غَضبانُ عَلى
قَبَبِ البَطنِ وَطَيِّ العُكَنِ
يَملَأُ الكَفَّ وَلا يَفضُلُها
وَإِذا أَثنَيتَهُ لا يَنثَني
قصائد شوق الرمل حرف ي