العودة للتصفح البسيط الخفيف الطويل الوافر المتقارب
كنا ببستان لدى معشر
فتيان الشاغوريكُنّا بِبُستانٍ لَدى مَعشَرٍ
كَأَنَّنا السُنَّةُ في الشيعَه
مِن شَجَرِ الجامِعِ أَشجارُهُ
وَنَحنُ فيهِ كَدُمى البيعَه
لَيسَ لَهُ في الأَرضِ مِن مُشبِهٍ
إِلّا سَرابٌ لاحَ في قيعَه
قصائد مختارة
صدت أسيماء عن شيبي فقلت لها
الشريف المرتضى صدّتْ أسَيماءُ عن شيبي فقلتُ لها لا تنفُرِي فبياضُ الشَيب معهودُ
دون ما بيننا من الود يكفي
ابن قلاقس دونَ ما بَيْنَنَا من الوُدِّ يَكْفِي فاحْتَفِظْ يا أَبَا السُّعودِ المُكَفِّي
فتى إسمه حسن
مظفر النواب سقط الطل... وطوى رشاشته المسكونة بالليل
أتتنا وجنح الليل منسدل الستر
إبراهيم اليازجي أَتَتنا وَجنحُ اللَيلِ مُنسَدِلُ السَّترِ فَأغنى سَناها الطَّرفَ عَن طَلعةِ البَدرِ
تركت ابن الحريز على ذمام
بلعاء بن قيس الكناني تركتُ ابنَ الحريز على ذمام وصحبته تلوذ به العوافي
بنفسي كتاب أراني عيانا
أبو الفتح البستي بنَفسي كِتابٌ أراني عياناً أجَلَّ وأشرَفَ نوعِ المَقولِ