العودة للتصفح الطويل السريع الوافر الطويل الطويل المتقارب
كم ليل العاشق ممتد
فواغي القاسميشكـّلـَنا الحب قصائدَهُ
روضٌ يختال به الوردُ
و نجومُ مساء ٍساهرة
كم ليلُ العاشق ممتدُ
يسقينا خمر صبابته
يثملنا حينا ً و يصدُ
نبقى و الحلم يهدهدنا
فيتيه الشوق و يرتدُ
لا نعرف كيف نخبئنا
و عيون الفجر لنا ضدُ
فكأن النور يهـددنا
برجيم الوقت و يحتدُ
إذ أن الليل بنا شغِـف
و كلينا يشعــله الوجدُ
يا قمرٌ ما بالك ساه ٍ
تتركنا حينا و تـــردُ
نتساقط في كف الدنيا
ولها ً و العشق بنا يشدو
" يا ليلُ الصب متى غده "
هل بالإصباح لنا وعدُ ؟
يسهرنا الحب ينادمنا
كم ليل العاشق ممتد !
قصائد مختارة
ولما أبيتم أن تزوروا وقلتم
الصاحب بن عباد وَلَمّا أَبيتُم أَن تَزوروا وَقُلتُمُ ضعفنا فَلَم نَقدِر عَلى الوخدانِ
يا حامل المجمر ما حاجتي
الصنوبري يا حاملَ المجمرِ ما حاجتي إلى بخورٍ وإلى مِجْمَرِ
لقد زاد الجوى صوتُ القماري
إبراهيم الحكيم لقد زاد الجوى صوتُ القماري وذكرني الأحبَّة والسحاري
بدأت إلهي بالجميل فتمم
عمر تقي الدين الرافعي بَدَأتُ إِلهي بِالجَميلِ فَتَمِّمْ وَحُفَّ بِلُطفٍ مِنكَ عَبدَكَ وَارْحَمِ
وإني حنى ظهري خطوب تتابعت
ربيعة بن مقروم الضبي وَإِنّي حَنى ظَهري خُطوبٌ تَتابَعَت فَمَشيِيَ ضَعيفٌ في الرِجالِ دَبيبُ
ألا فضلت ذيلها ليلة
ابن خفاجه أَلا فَضَلَت ذَيلَها لَيلَةٌ تَجُرُّ الرَبابُ بِها هَيدَبا