العودة للتصفح المنسرح الكامل الطويل البسيط المجتث مجزوء الرمل
كم ليلة ذات أجراس وأروقة
البحتريكَم لَيلَةٍ ذاتِ أَجراسٍ وَأَروِقَةٍ
كَاليَمِّ يَقذِفُ أَمواجاً بِأَمواجِ
فَالزَوُّ وَالجَوسَقُ المَيمونُ قابَلَهُ
غَنجُ الصَبيحِ الَّذي يُدعى بِصَنّاجِ
بِسُرَّ مَرّا سَرى هَمّي وَسامَرَني
لَهوٌ نَفى الهَمَّ عَن قَلبي بِإِخراجِ
سامَرتُها بَرَشاً كَالغُصنِ يَجذِبُهُ
حِقفانِ مِن هائِلٍ بِالرَملِ رَجراجِ
كَأَنَّما وَجهُهُ وَالشَعرُ يُلبِسُهُ
بَدرٌ تَنَفَّسَ في ذي ظُلمَةٍ داجِ
وَسنانَ يَفتَرُّ عَن سِمطَينِ مِن بَرَدٍ
صافٍ وَفي الصَدرِ تُفّاحٌ مِنَ العاجِ
يَسعى بِمِثلِ فَتيتِ المِسكِ صافِيَةٍ
كَأَنَّ مُستَنَّها مِن شَخبِ أَوداجِ
ما زِلتُ في حَسَناتِ اللَيلِ في مَهَلٍ
حَتّى أَساءَت عُيونُ الصُبحِ إِزعاجي
أَرَدتُ غِرَّتَهُ وَالسُكرُ يوهِمُهُ
أَن قَد نَجا وَهوَ مِنّي غَيرُ ما ناجِ
فَظَلَّ يَسقي بِماءِ المُزنِ مِن أَسَفٍ
وَرداً وَيَلطِمُ ديباجاً بِديباجِ
قصائد مختارة
عثرت يوم العذيب فاستقل
مهيار الديلمي عثرتَ يومَ العذَيبِ فاستقلِ ما كلُّ ساعٍ يُحسُّ بالزَّلَلِ
فني الشباب وكل شيء فاني
يزيد بن الحكم فَنِيَ الشَبابُ وَكُلُّ شُيءٍ فاني وَعَلا لِداتي شَيبُهُم وَعَلاني
ألم تعلما سلمى أقامت بمهمه
الوليد بن يزيد أَلَم تَعلَما سَلمى أَقامَت بِمَهمَهٍ مُضَمَّنَةً قَبراً مِنَ الأَرضِ أُلحِدا
أهواه كالبدر بلانا يزحزح عن
الشهاب المنصوري أهواه كالبدر بلانا يزحزح عن جسمي وقلبي أقذاء وأحزانا
وبزر كتان اوفى
ابن الابار الخولاني وبزر كتان اوفى بكل وهد ونجد
يا كتابا من حبيب
بهاء الدين زهير يا كِتاباً مِن حَبيبٍ أَنا مُشتاقٌ إِلَيهِ