العودة للتصفح المتقارب الكامل الرجز الطويل الرمل الطويل
كم للملاءة من أطلال منزلة
الفرزدقكَم لِلمُلاءَةِ مِن أَطلالِ مَنزِلَةٍ
بِالعَنبَرِيَّةِ مِثلَ المُهرَقِ البالي
وَقَفتُ فيها فَعَيَّت ما تُكَلِّمُني
وَما سُؤالُكَ رَسماً بَعدَ أَحوالِ
غَزالَةُ الشَمسِ لا يَصحو الفُؤادُ بِها
حَتّى تَرَوَّحتُ لَأياً بَعدَ إيصالِ
كَأَنَّما طَرَفَت عَينَيَّ كاحِلَةٌ
في الدارِ مِن سَرِبٍ بِالماءِ مِسيالِ
أَو كَاِبنِ عَجلانَ إِذ كانَت لَهُ تَلَفاً
هِندُ الهُنودِ بِمِقدارٍ وَآجالِ
تَرمي القُلوبَ وَلا يَصطادُها أَحَدٌ
بِسَهمِ قانِصَةٍ لِلقَومِ قَتّالِ
غَرثى الوِشاحِ وَلَكِنَّ النِطاقَ بِها
يُلاثُ حَولَ رِمالٍ ذاتِ أَكفالِ
ما أُمُّ خِشفٍ بِرَوضاتِ الذِهابِ لَها
مَرعى فَرودٍ مِنَ الأُلّافِ مِطفالِ
أَدماءُ يَنفُضُ رَوقاها إِذا اِدَّمَجَت
عَنها الأَراكَ وَأَغصاناً مِنَ الدالِ
وَلا مُكَلَّلَةٌ راحَ السِماكُ لَها
في ناحِراتِ سَرارٍ قَبلَ إِهلالِ
تَجلو بِقادِمَتَيهِ لَمياءَ عَن بَرَدٍ
حُوِّ اللِثاثِ وَجيدٍ غَيرِ مِعطالِ
لا توقِدُ النارَ إِلّا أَن تُثَقِّبَها
بِالعودِ في مِفضَلِ الخِزِّيَّةِ الغالي
وَالطيبُ يَزدادُ طيباً أَن يَكونَ بِها
وَإِن تَدَعهُ تَدَعهُ غَيرَ مِتفالِ
قصائد مختارة
نبا عن ذويه وخلانه
وديع عقل نبا عن ذويه وخلانه وعاف مراتع أوطانه
فتكت لحاظ الغيد بالمعمود
صالح حجي الصغير فتكت لحاظ الغيد بالمعمود فتك الصوارم في قلوب الصيد
يا أيها السائل عن علي
الأخضر اللهبي يا أَيُّها السائِلُ عَن عَلِيِّ سَأَلتَ عَن بَدرٍ لَنا بَدرِيِّ
لقد بغض المرآة عندي أنها
الطغرائي لقد بغَّضَ المرآةَ عنديَ أنَّها تطالعُني بالشيبِ من كل جانبِ
وإذا آخيت من تقذى به
دعبل الخزاعي وَإِذا آخَيتَ مَن تَقذى بِهِ فَاِطلُبِ الراحَةَ مِنهُ وَالدَعَه
لقد نظرت عنز إلى الجزع نظرة
المسيب بن علس لَقَد نَظَرَت عَنزٌ إِلى الجَزعِ نَظرَةً إِلى مِثلِ مَوجِ المُفعَمِ المُتَلاطِمِ