العودة للتصفح مجزوء الكامل البسيط السريع الوافر المجتث
كم قد جزعت لبين من فارقته
أسامة بن منقذكَم قَدْ جَزِعتُ لبَيْنِ من فَارَقْتُه
وصبَرْتُ عنه والحشَا يَتَضرّمُ
كالقَوسِ تَرمِي السّهمَ ثُمّ تَرِنُّ من
جزعٍ ويبدو اليأسُ منه فَتكْظِمُ
والوجْدُ لو اجدى على ذي لوعةٍ
ما مات بالكَمَدِ القديمِ متَمّمُ
قصائد مختارة
حاب الصديق ببيعه
المفتي عبداللطيف فتح الله حابِ الصّديقَ بِبَيعِهِ فالغُبْنُ مِن فِعلِ اللّئيمْ
سقى وواعدني وصلا ألذ به
ابن نباته المصري سقى وواعدني وصلاً ألذّ به عند الرقاد ولا والله ما فعلا
حيرة
صبري الحيقي للغيب أن يرمي نبوته عليكَ وأنتَ لا تدري
قد أقبل المنثور يا سيدي
عرقلة الدمشقي قَد أَقبَلَ المَنثورُ يا سَيِّدي كَالدُرِّ وَالياقوتِ في نَظمِهِ
بكيت أسى وحق على التصابي
بلبل الغرام الحاجري بَكَيتُ أَسىً وَحَقَّ عَلى التَصابي وَأَيّامُ الشَبابِ بُكاءُ عَيني
أهلا بسعد وسهلا
إسماعيل صبري أَهلاً بِسَعدٍ وَسهلاً بالحاذِقِ الفَيلَسوفُ