العودة للتصفح الطويل الطويل الوافر الطويل
كم قائل لو كنت تلقاها
إبراهيم طوقانكَم قائل لَو كُنتَ تَلقاها
لَأَنكَرَت عَيناك مَرآها
ذابِلة ناحِلة قَد مَحَت
يَدُ الأَسى القاسي محيّاها
لا تَلقَها لا تَرَها إِنَّها
مرّ بِها المَوت فَأَخطاها
وَسائل هَل بَقيت فضلة
لَديك مِن حُب وَذكراها
قَد مَرَّ عامان وَها ثالث
وَواحِدٌ كافٍ لِتَنساها
وَأَنتَ كَالنَحلة مِن زَهرة
لِزَهرة تَسليك إياها
أَخطَأتما لَم تَعرفا ما الهَوى
كِلاكُما عَن كنهه تاها
السقم لا يَصرف وَجه امرئ
عَن وَجه مَحبوبٍ وَإِن شاها
كلا وَلا يَقصيه حَتّى وَلَو
كانَ مِن الأَسقام أَعداها
وَالمَوت ما أَبلى هَوى عاشقٍ
وَمُهجة المَعشوق أَبلاها
دونك قيساً مثلاً إِنَّه
إِن جئت بِالأَمثال أَعلاها
ما زالَ يَغشى قبر لَيلى إِلى
أَن أَسلم الروح فلبّاها
أَلا تَرى النحلة مَهما حَلا
زهر الرُبى لَم تَنس مَأواها
تَطلبت عَيني سِواها وَقَد
تَعلّق القَلب بِمَغناها
نعم تذوّقت هَوى غَيرها
فَلَم يَطب للقَلب إِلّاها
وَإِن أَجد حسناً فَمِن حُسنَها
أَو نَفحةً ذكرت ريّاها
أَو قُلت في شَكواي واهاً سرت
وَرَدد الوادي صَدى آها
مَظلومة سيقت إِلى ظالم
نغّص مغداها وَمَسراها
كانَ أَبوها راعياً غاشماً
للذئب لا للحبّ ربّاها
قصائد مختارة
قد قلت للشيخ الرئيس
ابن الهبارية قد قلتُ للشيخ الرئي سِ أخي السماح أبي المُظَفَّر
وتفاحة تحوي ثلاث شمائل
أبو حيان الأندلسي وَتُفاحَةٍ تَحوي ثَلاثَ شَمائِلٍ أَتَتنِيَ مِن ريمٍ بِسهميهِ راشِقِ
لقد أودعوه لوعة حين ودعا
ابن أبي حصينة لَقَد أَودَعُوهُ لَوعَةً حينَ وَدَّعا تَكادُ بِها أَحشاؤُهُ أَن تَقَطّعا
زمن التنهدات
صلاح الدين الغزال أَدْرَكْتُ سِرَّ الفَجِيعَةِ وَعُمْقَ الكَارِثَهْ
تجافى مرفقاي عن الوساد
العباس بن الأحنف تَجافى مِرفَقايَ عَنِ الوِسادِ كَأَنَّ بِهِ مَنابِتَ لِلقَتادِ
ومذ ناء عبدو البشعلاني من الورى
حنا الأسعد ومذْ ناءَ عبدو البشعلاني منَ الورى وجُدَّ بتسآلٍ: إلى أينَ وفدُه؟