العودة للتصفح

كم ذا يقاطعني من لا أقاطعه

موسى شرارة
كم ذا يقاطعني من لا أقاطعه
وتشرب اللوم جهلا بي مسامعه
إن مال عني لأوهام وودعني
فإنني وذمامي لا أوادعه
ليس التلون من خيمي ومن شيمي
إذا تلون من ساءت صنايعه
ولا أصانع إخواناً صحبتهم
فما خليلك يوما من تصانعه
وشمت برق التجافي من أخ ذهبت
به الظنون بواد ضاق واسعه
سرى يؤم بها غربا ومسلكها
شرق فسدت بداجيه مطالعه
فمل بها للفضاء الرحب واسر بها
مع الصباح فلا تخفى شوارعه
جرى الهوى منه مجرى النفس فانطبعت
به على يد هماز وشائعه
شربت رنقا أجاجاً من موارده
وماء حوضي له راقت مشارعه
قصائد عامه حرف ع