العودة للتصفح الكامل الكامل الكامل الكامل الكامل الكامل
كم ذا أنوح وكم فوادي يخفق
نقولا الترككم ذا أنوح وكم فوادي يخفق
والدمع مني عند ميُّ مهرق
وحشاشتي أبدّا تذوب تحسرّا
مما لقيت ومهجتي تتمزق
فالبين فوق صايبات نباله
نحوي وبات بها لقبي يرشق
وبفرقة النقاش ذاك الشاب ناقش
ني مناقشة الذي لا يشفق
وأذاقني فيه كؤوس علاقمٍ
جُرعتها ومدامعي تتدفق
قد ناحت الخنساء لكن فاقها
نوحي فكان لصخرها يستنطق
والوعتاه على الفتى لحود كم
ابكيه ما عاينت شمساً تشرق
ورأيت بدراً طالماّ في حندس
ونجوم أفق تستهلّ وتبثق
قصائد مختارة
هلا رحمت تلدد المشتاق
الحسين بن الضحاك هلا رحمتَ تلددَ المشتاقِ ومننتَ قبل فراقه بتلاقِ
لازال يرفعك الحجى والسؤدد
ابن أبي حصينة لازالَ يَرفَعُكَ الحِجى وَالسُؤدَدُ حَتّى رَنا حَسَداً إِلَيكَ الفَرقَدُ
وعواتقٍ باشرت بين حدائقٍ
الحسين بن الضحاك وعواتقٍ باشرتُ بين حدائقٍ ففضضتهن وقد غنين صحاحا
هذا ضريح ضم لوسيا
نجيب سليمان الحداد هذا ضريح ضم لوسيا التي لاقت سميتها بدار نعيم
أخوي حي على الصبوح صباحا
الحسين بن الضحاك أخوَّي حي على الصبوح صباحا هُبَّا ولا تعدا الصباح رواحا
لازال سعيك مقبلا مقبولا
ابن أبي حصينة لازالَ سَعيُكَ مُقبِلاً مَقبولا وَمَحَلُّ عِزِّكَ عامِراً مَأهولا