العودة للتصفح الكامل الكامل الكامل الكامل الكامل الكامل
كم ترسلون اعنة الهجران
أبزون العمانيكم ترسلون اعنَّة الهجرانِ
فقدُ الحياة وَفقدكُم سيّانِ
فصلوا جناحي بالوصال فَمُنكَرٌ
إِخلالُ أهلِ الفضلِ بالخلاّن
انّي أغارُ عليكم أن تسلكوا
في الودِّ غيرَ طرائق الفتيانِ
وأخافُ مُرَّ عِتابكم ما لم أَخَف
تحت العجاج عواليَ المُرَّانِ
لم أجن فاستعطفتكم لكنَّ بي
شوقاً الى استعطافكم الجاني
وهبوني الجاني ألَستُ شقيقكم
هلاّ غفرتم للشقيق الجاني
غَطُّوا بأذيال التجاوز منكم
صفحات جانٍ للندامة جاني
ولربّما كرهَ العقوبةَ حازمٌ
كيما يفوز بلذَّةِ الغُفران
ما كان أيمن طائري بلقاكُم
ايام عودي أنضر العيدان
لولا الفراق لما فرقت ولو هوى
نجم الهوى أمن الجنون جناني
ببعادكم أبغضت دار كرامتي
وبقربكم أحببتُ دارَ هواني
فاستأنفوا بتعهدي احسانكم
انَّ التعهُّدَ صيقلُ الاحسانِ
وتبيّنوا انّي بليتُ بمعشرٍ
طلبُ التملّس منهم ايلاني كذا
حتى أعود من المسرَّة ناسياً
أن كنت يوماً من بني الأحزان
ويعود بعد اليأس فكري طامعاً
في كُلِّ بكرٍ للمنى وعَوانِ
ويشوقني بعد السلوّ عن الصّبا
حَدَقُ المها وسوالفُ الغزلان
للهِ درُّ المكرميّين الأُلى
خَرَّ الكرامُ لهم على الأذقانِ
الناصحين الملك علماً منهمُ
ان النصيحة حليةُ الإيمان
والسالكين بحُبِّ آل محّمدٍ
سُبُلَ الهدى في السرِّ والاعلان
فمديحهم سَبَبٌ إلى نيل العُلا
وولائهم من الحدثانِ
قصائد مختارة
هلا رحمت تلدد المشتاق
الحسين بن الضحاك هلا رحمتَ تلددَ المشتاقِ ومننتَ قبل فراقه بتلاقِ
لازال يرفعك الحجى والسؤدد
ابن أبي حصينة لازالَ يَرفَعُكَ الحِجى وَالسُؤدَدُ حَتّى رَنا حَسَداً إِلَيكَ الفَرقَدُ
وعواتقٍ باشرت بين حدائقٍ
الحسين بن الضحاك وعواتقٍ باشرتُ بين حدائقٍ ففضضتهن وقد غنين صحاحا
هذا ضريح ضم لوسيا
نجيب سليمان الحداد هذا ضريح ضم لوسيا التي لاقت سميتها بدار نعيم
أخوي حي على الصبوح صباحا
الحسين بن الضحاك أخوَّي حي على الصبوح صباحا هُبَّا ولا تعدا الصباح رواحا
لازال سعيك مقبلا مقبولا
ابن أبي حصينة لازالَ سَعيُكَ مُقبِلاً مَقبولا وَمَحَلُّ عِزِّكَ عامِراً مَأهولا