العودة للتصفح الكامل الطويل البسيط البسيط البسيط
كم أنفق الأيام في خدمة
سبط ابن التعاويذيكَم أُنفِقُ الأَيّامَ في خِدمَةٍ
أَحرَزتُ فيها صَفقَةَ المُخسِرِ
وَلَيلُ حَظّي ما اِنجَلى صُبحُهُ
وَغَرسُ مَدحي بَعدُ لَم يُثمِرِ
في كُلِّ يَومٍ سَفَرٌ راتِبٌ
إِلى مَكانٍ شاسِعٍ مُقفِرِ
كَأَنَّني مِن حَرِّهِ واضِعٌ
أَخمَصَ رِجلَيَّ عَلى مِجمَرِ
يُثبَرُ بِالمَشيِ كِعابي فَما
أَوقَعَ ما سُمِّيَ بِالمَثبِرِ
عَقَدتُ مُذ حَلَّت حُمولي بِهِ
عَلى اِحتِمالٍ لِلأَذى خِنصِري
لَو حَلَّهُ ذِئبُ الفَلا مَوهِناً
ذاقَ الرَدى وَالصُبحُ لَم يُسفِرِ
هَذا وَكَم فيهِ حَوالِيَّ مِن
إِبطٍ مُصِنٍّ وَفَمٍ أَبخَرِ
وَليسَ شَكوايَ سِوى أَنَّني
أَنظُمُ دُرّاً ما لَهُ مُشتَري
وَأَنَّني أَرجو نَدى مَعشَرٍ
أَخسِس بِهِم في الناسِ مِن مَعشَرِ
سُدىً إِذا أَجرَمتُ لَم يَقبَلوا
عُذري وَإِن أَحسَنتُ لَم أُشكَرِ
لا يَتَواصَونَ بِأَمرٍ بِمَع
روفٍ وَلا يَنهونَ عَن مُنكَرِ
أَيُّ دَمٍ ما طاحَ في أَرضِهِم
وَذِمَّةٍ لِلَّهِ لَم تُخفَرِ
يُعجِبُهُم مِنّي إِذا جِئتُهُم
ما يُعجِبُ الأَكرادَ مِن جَعفَرِ
كَأَنَّني أُنقَلُ ما بَينَهُم
مِن مَلَكِ المَوتِ إِلى مُنكَرِ
قصائد مختارة
بدت الحقيقة من خلال ستورها
عبد الغني النابلسي بدت الحقيقة من خلال ستورِها واستأنست من بعد طول نفورِها
زارتني والظلام قد مد يدا
نظام الدين الأصفهاني زارَتنيَ وَالظَلامُ قَد مَدَّ يَدا تَشكو وَتَقول طبت بعدي خَلَدا
وصالك أنهى مطلبي ومرادي
الشاب الظريف وِصَالُكَ أَنْهَى مَطْلَبِي وَمُرَادِي وَحُسْنُكَ أَبْهَى مَرْتَعِي وَمَزادِي
أطعت ما سن أعدائي وما فرضوا
صفي الدين الحلي أَطَعتُ ما سَنَّ أَعدائي وَما فَرَضوا وَشاهَدوكَ بِسُخطي راضِياً فَرَضوا
لا تحسبي شيب رأسي أنه هرم
ابن أبي حصينة لا تَحسَبي شَيبَ رَأسي أَنَّهُ هَرَمُ وَإِنَّما أَبيَضَّ لَمّا اِبيَضَّتِ اللِمَمُ
عجبت للحمر تروي حر غلتنا
أبو الفتح البستي عَجِبتُ لِلحَمْرِ تَرْوي حَرَّ غُلَّتِنا وطَبعُها وكَذاكَ الفِعلُ نارِيُّ