العودة للتصفح الطويل المتقارب البسيط الطويل الكامل
كم آمن للمنون لاه
أبو إسحاق الإلبيريكَم آمِنٍ لِلمَنونِ لاهٍ
عَنِ الرَدى باتَ مُطمَئِنّا
صَبَّحَهُ وافِدُ المَنايا
فَعايَنَ المَوتَ حينَ عَنّا
حَتّى إِذا ما قَضى بَكاهُ
حَميمُهُ مُعوِلاً مُرِنّا
وارَوهُ في لَحدِهِ وَسَنّوا
عَلَيهِ قَيدَ التُرابِ سَنّا
وَاِنتَهَبوا مالَهُ وَشَنّوا ال
غاراتِ فيما حَواهُ شَنّا
لِمِثلِ هَذا فَكُن مُعِدّا
ما قَد أُعِدَّ الهُداةُ مِنّا
وَاِرتَقِبِ المَوتَ فَهوَ حَتمٌ
يَختَرِمُ الطِفلَ وَالمُسِنّا
قصائد مختارة
رد الجدول الصافي الذي ضم أبحرا
عمر الأنسي رِد الجَدول الصافي الَّذي ضَمّ أَبحرا تَجد بَحر علم مِنهُ ضمّ جَداولا
لبيس اللبيس طعام يعاب
السراج الوراق لَبِيسُ اللَّبِيسِ طَعامٌ يُعَابُ وَقَدْ صَدَقَتْ لَهْجَةُ العَائِبِ
خمس وسبعون عاما ما نسيناها
صالح بن محسن الجهني خَمْسٌ وَسَبْعُونَ عَامًا مَا نَسِينَاهَا القَلبُ مَوطِنُهَا والعَيْنُ مَأوَاهَا
بدا فأراني الظبي والغصن والبدرا
بلبل الغرام الحاجري بَدا فَأَراني الظَبيَ وَالغصَن وَالبَدرا فَتَبّاً لِقَلبٍ لا يَبيتُ بِهِ مغرى
من الهوى آه
أبو الهدى الصيادي من الهوى آه والصب اواه
أرأيت أي أكلة وخدور
شهاب الدين التلعفري أرأيتَ أيَّ أكلَّةِ وخُدور أسبلنَ فوقَ أهلَّةِ وبُدور