العودة للتصفح المتقارب الطويل الخفيف السريع الطويل الطويل
كل ناع فسينعى كل باك فسيبكى
ابو نواسكُلُّ ناعٍ فَسَيُنعى
كُلُّ باكٍ فَسَيُبكى
كُلُّ مَذخورٍ سَيَفنى
كُلُّ مَذكورٍ سَيُنسى
لَيسَ غَيرَ اللَهِ يَبقى
مَن عَلا فَاللَهُ أَعلى
إِنَّ شَيئاً قَد كُفينا
هُ لَهُ نَسعى وَنَشقى
إِنَّ لِلشَرِّ وَلِلخَيـ
ـرِ لَسيما لَيسَ تَخفى
كُلُّ مُستَخفٍ بِسِرٍّ
فَمِنَ اللَهِ بِمَرأى
لا تَرى شَيئاً عَلى اللَـ
ـهِ مِنَ الأَشياءِ يَخفى
قصائد مختارة
وقد كنت أعزل عنها وفي
السراج الوراق وَقَد كُنتُ أُعْزَلُ عَنها وَفي جَوانِحها النَّارُ مِن عَزلِيَه
كذلك يشقى الجامح المتعسف
أحمد محرم كذلك يَشقى الجامحُ المتعسِّفُ ويركبُ متن الظُّلمِ مَن ليس يُنصِفُ
عاتباه في فرط ظلمي وهجري
ابن الدهان عاتِباهُ في فَرطِ ظُلمي وَهَجري واِسئلاهُ عَساهُ يَرحَم ضُرّي
لم يخل قوم من وجيه له
المفتي عبداللطيف فتح الله لَم يَخلُ قَومٌ مِن وَجيهٍ لَهُ يَدٌ عَلَيهِم وَهوَ عَين تعدْ
سواد عيون العاشقين عذاره
المفتي عبداللطيف فتح الله سَوادُ عُيونِ العاشِقينَ عِذاره إِلى نارِ خَدَّيهِ لَدى الجَذبِ صارا
تبسم ثغر الأفق عن شنب الفجر
شهاب الدين الخلوف تَبَسَّمَ ثغرُ الأفْقِ عَنْ شَنَبِ الفَجْرِ فَهَيَّجَ أشْوَاقِي إلىّ ألْعَسِ الثَّغْرِ