العودة للتصفح الوافر الوافر السريع الكامل الطويل
كل كمال إلى محاق
الشاعر مرسيكُلُّ كَمالٍ إِلى مُحاقِ
وَكُلُّ جَمعٍ إِلى اِفتِراقِ
سَجِيَّةُ الدَّهرِ شَتُّ شَملٍ
وَما سِواهُ فَعَن وِفاقِ
أَينَ ثَوَى آدَمٌ وَنُوحٌ
وَالمُصطَفَى صاحِبُ البُراقِ
إِن قِيلَ إِنَّ السُّمُوَّ يُجدِي
فَليَدُمِ البَدرُ في اِتِّساقِ
لِلَّهِ ما تَحمِلُ المَطايا
مِن نَعيِكَ اليَومَ في الرِّفاقِ
قصائد مختارة
ألا أبلغ بني عمرو رسولا
أبو زبيد الطائي أَلا أَبلِغ بَني عَمرٍو رَسولاً فَإِنّي في مَوَدَّتِكُم نَفيسُ
أيا نجل الأماثل آل بكر
عبد العزيز بن صالح العلجي أَيا نَجلَ الأَماثِلِ آلِ بَكرٍ وَمَن نالَ الفَخارَ بِغَيرِ نُكرِ
مولاك مولاك الذي ما له
أبو العلاء المعري مولاكَ مَولاكَ الَّذي ما لَهُ نِدٌّ وَخابَ الكافِرُ الجاحِدُ
كأن عيني إذ ولت حمولهم
إبراهيم بن هرمة كَأَنَّ عَينيَّ إِذ وَلَّت حُمولُهُمُ مِنّي جَناحا حَمامٍ صادَفا مَطَرا
شربت سلاف العشق في صبوتي صرفا
المفتي عبداللطيف فتح الله شَرِبتُ سُلافَ العِشقِ في صَبوتي صِرفا وَلَستُ أَرى في العِشقِ عَن سَكرَتي صَرفا
من تراتيل حراس ابن قتيبة
صالح بن سعيد الزهراني ( 1 ) كانت البيْدُ نهراً ، تسيل رقاب المطيِّ على ضفتيهْ