العودة للتصفح الطويل الرمل الطويل الوافر البسيط
كل شيء من الزمان طريف
الشريف الرضيكُلُّ شَيءٍ مِنَ الزَمانِ طَريفُ
وَاللَيالي مَغانِمٌ وَحُتوفُ
لا يَبُذُّ الهُمومَ إِلّا غُلامٌ
يَركَبُ الهَولَ وَالحُسامُ رَديفُ
كُلَّما حَزَّتِ النَوائِبُ فينا
أَطلَعَتنا عَلى الكُلومِ القُروفُ
يا أَبا الفَضلِ وَالأُمورُ فُنونٌ
تَبعَثُ الهَمَّ وَالخُطوبُ صُروفُ
وَحِفاظي كَما عَلِمتَ وَلَكِن
أَنكَرَ الغَدرَ وُدِّيَ المَعروفُ
إِنَّما الغَدرُ في الرِجالِ أَذَبٌّ
إِن تَأَمَّلتَ وَالوَفاءُ أَلوفُ
صَرَّحَ الاِقتِضاءُ وَالقَولُ مَحبو
سٌ عَلى ما تُريدُهُ مَوقوفُ
وَمُرادي يَقِلُّ في جَنبِ نُعما
كَ فَأَينَ التَكَرُّمُ المَألوفُ
إِنَّ قَولَ الجَوادِ يَتبَعُهُ الفِع
لُ كَما يَتبَعُ الوَظيفَ الوَظيفُ
ما يُذِلُّ الزَمانُ بِالفَقرِ حُرّاً
كَيفَ ما كانَ فَالشَريفُ شَريفُ
إِن تَكَرَّمتَ فَالخَليلُ كَريمٌ
أَو تَمَنَّعتَ فَالمَلولُ عَنيفُ
أَو يَكُن أَنكَرَ الإِخاءَ قَديماً
مِنكَ قَلبٌ فَإِنَّ قَلبي عَروفُ
أَحمَدُ اللَهَ أَنَّني ما تَقَصّي
تُ وَإِنَّ الَّذي طَلَبتُ طَفيفُ
فَاِجعَلِ الآنَ ما سَأَلتُكَ بِرّاً
إِنَّما البِرُّ مَنزِلٌ مَألوفُ
وَاِحتَمِل سَطوَةَ العِتابِ فَخَيرُ ال
نَبعِ ما مَدَّ مَتنَهُ التَثقيفُ
وَعِتابي هَزّاً لِعِطفِكَ وَالأَغ
صانُ ما لَم تَهُزُّهُنَّ وُقوفُ
قصائد مختارة
ويوم لقينا الخثعمي وخيله
عبيد الله الجَعفي وَيَومَ لَقينا الخَثعَمِيَّ وَخَيلَهُ صَبَرنا وَجالَدنا عَلى نَهرِ صَرصَرا
عج من العجب فهذي جلق
ابن نباته المصري عج من العجب فهذي جلّق أصبحت منه على حال ذميم
ويا رب إن لم تعف عني تلقني
عبيد بن أيوب العنبري وَيا رَبِّ إِن لَم تَعفُ عَنّي تُلقِني مِنَ النارِ في بُعكوكِها المُتَداني
وحي سمراء
علي أحمد باكثير عَلَى عَيْنَيْكِ يَا سَمْرا ءُ مِصْداقُ النبوءاتِ
تفضل بالقبول لها فإني
عبد القادر الجزائري تفضّل بالقبول لها فإني أرى الدنيا جميعا دون قدرك
الكأس سهلت الشكوى فبحت بكم
الحلاج الكَأسُ سَهَلتِ الشَكوى فَبُحتُ بِكُم وَما عَلى الكَأسِ مِن شُرّابِها دَرَكُ