العودة للتصفح البسيط الرجز الطويل مجزوء الرمل الطويل
كل انتظام آيل لانصرام
محمود قابادوكلُّ اِنتظامٍ آيلٌ لاِنصرام
ما هذهِ الدنيا بدارِ المُقام
نَحنُ بِها سفرٌ وأيّامُنا
مَراحلُ غايتهنَّ الحِمام
لا ملكٌ يَبقى ولا سوقةٌ
للّه مَولانا البقا وَالدَوام
طاعَتهُ جلّ لأهلِ النّهى
مِن هذهِ الحياةِ أَسنى اِغتِنام
يا فَوزَ مَن أُلبسَ جِلبابها
وَجرّ مِنه الذيلَ يومَ الزّحام
كَمَن غَدا يُسقى هُنا قبرهُ
مِن وابلِ الرحمةِ صوبَ الغَمام
حفيدُ سادةٍ ملوكٍ لهم
مَآثر بينَ الوَرى لا تُرام
كانَ على رِفعتهِ خافضاً
جَناحهُ لِلصالحينَ الكرام
مُعظّماً آلَ نبيّ الهدى
فيهِ لَهم وَذوي الفضلِ اِحترام
مُنتَسباً لِلشاذليّ الّذي
مِن بيتهِ القطبُ ليومِ القِيام
أَحسّ بِالداعي لدارِ البقا
فَقالَ يا بُشرايَ هذا المَرام
وَفاه بالتوحيدِ مُستَيقِناً
بِأنّه مِفتاحُ دارِ السلام
لَمّا رَأى ما قَد أعدّ له
مَولاهُ عزّ مِن أيادٍ جِسام
أَحبّ لُقياهُ فتاريخهُ
محمّدٌ أحبّ فوزَ الخِتام
قصائد مختارة
قد رق بابن شبيب كأس تشبيبي
إبراهيم الطباطبائي قد رق بابن شبيب كأس تشبيبي حتى مزجت هوى الشبان بالشيب
مؤارب في قوله وفعله
الخبز أرزي مؤاربٌ في قولِه وفِعلِهِ منافق في جَدِّه وهَزلِهِ
ومذ سار عبدو البشعلاني إلى السما
حنا الأسعد ومذْ سارَ عبدو البشعلاني إلى السما بآياتِ تقديسِ بتسبيحِها يشدو
قل لمن حيا فأحيا
ابن المعتز قُل لِمَن حَيّا فَأَحيا مَيِّتاً يُحسَبُ حَيّا
وبي غمرة للشوق من بعد غمرة
القاضي الفاضل وَبي غَمرَةٌ لِلشَوقِ مِن بَعدِ غَمرَةٍ أَخوضُ بِها ماءَ الجُفونِ غِمارا
هكذا
رياض الصالح الحسين مثل ساقية ماء تبحث عن مجرى مثل نبع ارتفعت عنه الصخور