العودة للتصفح المنسرح الطويل الكامل الوافر الوافر الخفيف
كل الأزاهر في محياك
أبو الفضل الوليدكلُّ الأزاهر في محيّاكِ
والنفسُ تهواها وتهواكِ
حُبّي لجامِعِها يُحبِّبُها
فأشمُّ رَيّاها وريّاك
قلبي ضميمَتُها ونفحتُها
شوقي الذي هاجَته ذكراك
الزهرُ ريشٌ من ملائكةٍ
يُهدى الى أخواتِ أملاكِ
فخُذي شذايَ من الصبا أهلاً
وهِبي شذاكِ لمغرمٍ شاكِ
الوردُ أزهرَ في حَديقتِنا
فإذا تضوّعَ أشتهي فاكِ
والنجمُ أشرقَ عند قُبلتِنا
والموجُ حيّاني وحيّاكِ
هي ليلةٌ في حُبنا قصُرَت
ما كان أحلاها وأحلاكِ
الشرقُ يَلقى الغربَ مُبتسماً
فكأنه أنا حين ألقاكِ
هذا الصباحُ بَدت طلائعُه
فكأنما منها ثناياكِ
بين الدُّجى والنور واقفةٌ
نفسي كطيرٍ بين أشراكِ
قصائد مختارة
إن هي تاهت فمثلها تاها
الصنوبري إن هي تاهتْ فمثلها تاها لم يجر خلقٌ في الحسن مجراها
سرى ولثام الصبح قد كاد ينحط
الأرجاني سَرى ولثامُ الصُّبحِ قد كاد يَنحَطُّ خَيالٌ تَسدَّى القاعَ والحيُّ قد شَطُّوا
فلكل ذلك قد أعد عتاده
الكميت بن زيد فلكل ذلك قد أعدَّ عَتادَه أَنَفُ الكريم وحيلةُ المحتالِ
ومطرد الكعوب كأن فيه
القطامي التغلبي ومطَّردِ الكعوبِ كأنَّ فيه قدامى ذي مناكبَ مضرحيِّ
لماذا الثورة اشتعلت لماذا
أحمد زكي أبو شادي لماذا الثورة اشتعلت لماذا أوهم أم أبي الجبن النفاذا
بأبي أنت لم تبيتي فوافى
كشاجم بأبي أنْتَ لم تَبِيتي فَوَافَى طارِقاً طيفُك المَلِيحُ فَبَاتَا