العودة للتصفح الخفيف الخفيف الطويل الوافر مجزوء الرمل الطويل
كلمات .. للوطن
توفيق زيادمثلما كنت ستبقى يا وطن
حاضراً في ورق الدّفلى ،
وعطر الياسمين
حاضراً في التين ، والزيتون ،
في طور سنين
حاضراً في البرق ، والرعد ،
وأقواس قزح
في ارتعاشات الفرح
حاضراً في الشفق الدامي ،
وفي ضوء القمر
في تصاوير الأماسي ،
وفي النسمة .. في عصف الرّياح
في الندى والساقية
والجبال الشمّ والوديان ،والأنهر
في تهليلة أمّ ..
وابتهالات ضحيّة ،
في دمى الأطفال ، والأطفال ..
في صحوة فجرٍ
فوق غاب السنديان
في الصّبا ، والولدنه
وتثنى السوسنه
في لغات الناس والطير ،
وفي كل كتاب
في المواويل التي
تصل الأرض
بأطراف السحاب
في أغاني المخلصين
وشفاه الضارعين
ودموع الفقراء البائسين
في القلوب الخضر ،
والأضلع ،
في كل العيون
مثلما كنت ستبقى
يا وطن
حاضراً ..
كلّ زمانٍ ..
كلّ حين .
مثلما كنت ستبقى يا وطن
حاضراً في كل جرحٍ
وشظيّة
في صدور الثائرين الصامدين
حاضراً في صور القتلى
وعزم الشهداء
في تباشير الصباح
وأناشيد الكفاح
حاضراً في كل ميدانٍ وساح
والغد الطالع ..
من ..
نزف ...
الجراح
نحن أصحابك فأبشر يا وطن
نحن عشاقك فأبشر يا وطن
ننحت الصخر ونبني ونعمّر
ونلوك القيد حتى نتحرر
نجمع الأزهار والحلوى
ونمشي في اللهيب
نبذل الغالي ليبقى
رأسك المرفوع .. مرفوعاً
على مرِّ الزمن
نحن أصحابك ..
عشاقك ..
فابشر ،
يا وطن .. !!
قصائد مختارة
أو روايا التؤام في المهمه القفر
الكميت بن زيد أو روايا التُؤام في المهمه القفـ ـر تناولن من سراة العويرا
بين ضرب الطلى وطعن الصدور
ناصيف اليازجي بين ضربِ الطُلَى وطعنِ الصدورِ تَنزِلُ المَكرُماتُ حولَ غديرِ
بكى بدموع القطر جفن الغمائم
شهاب الدين الخلوف بَكَى بِدُمُوعِ القَطْرِ جَفْنُ الغَمَائِمِ فَمَزَّقَ نَحْرُ الزَّهْرِ جَيْبَ الكَمَائِمِ
وقالوا يا قبيح الوجه تهوى
أبو المحاسن الكربلائي وقالوا يا قبيح الوجه تهوى رشا كملت محاسنه الرقاق
كيف أصفي الود
دعبل الخزاعي كَيفَ أُصفي الوُدَّ مَن لا آمَنُ الشِركَةَ فيهِ
وفارس كف دارعا بمداده
يوسف بن هارون الرمادي وَفارس كَفٍّ دارِعاً بِمداده كَما لاحَ لِلأَبصارِ في دِرعِهِ الكميّ