العودة للتصفح
الكامل
المجتث
الخفيف
كفى الحسود عقابا عن جريرته
الكيذاويكَفَى الحسودَ عَقاباً عن جريرتهِ
ما في جوارحهِ من جُذوةِ الحَسَدِ
لا غَروَ إِن ذابَ منهُ جسمُهُ حَسَداً
لِأَنَّ ذا الداءَ يُوهِي صِحَّة الجَسَدِ
لو لم يُحاكَم من الباري اقولُ لقد
كفاهُ إذ عاشَ حتى ماتَ بالكَمَدِ
كلُّ المآثم قد تُرجَى مَلَذَّتُها
الآهُ بل إِنَّ هذا عِلَّةُ الكَبِدِ
ما يفعلُ الجاهلُ الغُمر الحسودُ مع ال
محسودِ إِن سادَ يوماً وَهوَ لم يَسُدِ
كل الرذائل إِمَّا ماتَ فاعلُها
تفنَى جميعاً وما تبقى على أَحَدِ
لكنما الحَسَدُ الممقوتُ مُصطَحِبٌ
في النار صاحبَهُ حتى مَدَى الأَبَدِ
قصائد مختارة
ما بالها قد حسنت ورقيبها
ابن الرومي
ما بالُها قد حُسِّنتْ ورقيبُها
أبداً قبيحٌ قُبِّح الرقباءُ
ما شئت من فدادين
أحمد شوقي
ما شئت من فدادين
ومن بيوت ومن دكاكين
الأسود والأبيض
رشيد ياسين
للشاعر الزنجي الأميركي لانغستن هيوز
(ترجمها للعربية الشاعر رشيد ياسين)
هذي هدية عيد
ابن دانيال الموصلي
هذي هَدِيَةُ عيدٍ
يَرجو بها كُلَّ خير
هو ذا البحر مزبدا يتعالى
إبراهيم طوقان
هُوَ ذا البَحر مزبداً يَتعالى
إِثر بَعض أَمواجه تَتَوالى
وقفنا عند مرآه
رشيد أيوب
وقَفْنا عند مرآهُ
حيارى ما عرفناهُ