العودة للتصفح الكامل البسيط مجزوء الوافر السريع الرمل
كشف الصباح قناعه فتألقا
السري الرفاءكَشَفَ الصَّباحُ قِناعَهُ فتألَّقا
وسَطا على اللَّيلِ البَهيمِ فأشرَقا
وعَلا فنُشِّرَ بالصَّباحِ مُوَشَّحٌ
بالوَشْيِ تُوِّجَ بالعَقيقِ وطُوِّقا
مُرْخٍ فُضولَ التَّاجِ في لَبَّاتِه
ومُشَمِّرٌ وَشْياً عليه مُنَمَّقا
فاشرَبْ على طيبِ الزَّمانِ وحُسْنِه
كأساً تَزيدُكَ لوعةً وتَشوُّقا
يُضحْي السرورُ بها مَليكاً مُطلَقاً
والهَمُّ في يَدِها أسيراً مُوثَقا
أَهدَتْ إليك المِسْكَ من أنفاسِها
طُرُقاً تَروقُ الطَّرْفَ حُسْناً رَيِّقا
وحَدائِقٍ ضَرَبَتْ ضُروبُ جَمالِها
سوراً عليك من اللَّذاذَةِ مُحدِقا
ومُدامَةٍ رَقَّتْ فخِلْتُ حَبابَها
دَمْعاً على وَرْدِ الخُدودِ تَرقرَقا
ورَقيقِ ألحاظِ الجُفونِ إذا رَنا
منعَ الجَوَى في القلبِ أن يترَفَّقا
وأغَرَّ يُكبرُه النَّديمُ جَلالةً
حتَّى يَغُضَّ له الجفونَ ويُطرِقا
مَلِكٌ إذا لاحَتْ مَحاسِنُ وَجْهِه
في الغربِ خِلْنا الغربَ منه مَشرِقا
أَعليُّ آثَرْتَ العُلى فتجمَّعَتْ
وَأَهَنْتَ مالَكَ بالنَّدى فتَفَرَّقا
فاخضِبْ يمينكَ بالمُدامِ فطالَما
خَضَبَتْ أنامِلُها السِّنانَ الأزْرَقا
وَكِلِ الهُمومَ إلى الحَسودِ فحسبُه
أن يَقطَعَ اللَّيلَ التَّمامَ تأرُّقا
فَضْلُ الفتى يُغري الحسودَ بِسَبِّه
فالعُودُ لولا طيبُه ما أُحْرِقا
قصائد مختارة
خفض عدوي في الهوى ومصادقي
عبد الغني النابلسي خفض عدوّي في الهوى ومصادقي محبوبتي ذات الوشاح الخافقِ
خليلي ما لي لا ارى القلب موضعه
أبو الهدى الصيادي خليلي ما لي لا ارى القلب موضعه وشت فهل رأي افيد الاجمعه
هو الحبيب الذي نفسي الفداء له
ابن طباطبا العلوي هُوَ الحَبيب الَّذي نَفسي الفِداء لَهُ وَنَفس كُل نَصيح لامَني فيه
فوا عقلاه قد ذهبا
ابو نواس فَوا عَقلاهُ قَد ذَهَبا وَوا جِسماهُ قَد عُطِبا
يا مسكة العشاق مسك الدجى
الشريف العقيلي يا مِسكَةَ العُشّاقِ مِسكُ الدُجى قَد رُدَّ في نافِجَةِ الغَربِ
أي بشرى شرحت صدر الزمان
ابن الجياب الغرناطي أي بشرى شرحت صدر الزمانِ هي للإيمان يُمنٌ وأمانِ