العودة للتصفح السريع البسيط مجزوء الرمل الكامل البسيط
كسارة البندق
شريف بقنهإلى بيتر آيليش تشايكوفيسكي
I
على أرجُوحةِ نُحـاس
من بقايا خَلْق المجرّات،
نتهدّجُ بخشوع ووقار
إجلالاً وتكريماً
لحُزْنك السّامق
أيّها المَهيب.
II
نتسلّقُ نشوَة كلّ مرّةٍ [1]
ظفائرَ متورّدةً من نور ونار،
نشعِلُ فُسيْفساءَ النّهار بأكمله
..في حُلُم الظّلام.
ومن فوق قبّةِ العرائس
نتساقطُ بألَق بجعات الفَجْر
في بحيرةِ الّليل الإنسي.
III
لن تُغادرَ نوباتَك الأزليّة [2]
مادمت حيّاً
تموتُ في كلّ الأرض..
يا أخطبوط العَوالِم.
كل نَـوْبةٍ،
مِطرَقة مسوّمة
من العصْر المِسماري
تدكّ بشرة المَسْحور؛
أقسمُ أنني انشطرتُ ..
نسحقتُ مابين سَماءين
فِضّة منثورة..
في فلوات الخواء
من ذا بُرهان ليبدَأ..
فما أنا سوى جِسْر المرور
أتجاسرُ أو لا أتجاسرُ..من ذا
كَريماً يشحذُ الشّفير
لـمِنجَل يجزّ أعناقَ الخلائق،
فلا تُسفَكُ غير رأسي
تتدحّرج على قارعةِ الطريق
ككُرة قدمٍ ركلَها طفلٌ أحمَق
IV
قد يكونُ أنّ السماء تنتحب [3]
كلّ حين حُزناً على البشر
تصرخ وتُجَن ثم تنهدِرُ باكية.
أهكذا يكونُ المطَر!.
بماذا تحلُمُ كلّ ليلة،
أيها العظيم!
وكَم جنازة يدخّن رأسك
في اليوم!
وكم مرّة غدَرْت بنَفْسِك
وكل شَيْءٍ حولك
نُسِفْت عن بَكْرة أبيك!
ثمّ عَزَفت مَسْعوراً
فوق أطلال رفاتك..
مَضَغْتَ روحَك تخليصاً لآلام
غُلّقت محابسها خلفَ النجوم.
أيّها العدَميّ..
إنّني أهيم بك.
قصائد مختارة
لله وراق مررنا به
ابن الرومي للَه ورّاقٌ مررنا به في صَفِّ أصحابِ القراطيسِ
أبكى إلى الشام والمحبوب في يمن
أبو الهدى الصيادي أبكى إلى الشام والمحبوب في يمن خوف العذول الذي بالعذل أحرقني
يا صلاح الدين خذ حذ
سبط ابن التعاويذي يا صَلاحَ الدينِ خُذ حِذ رَكَ مِن صِلِّ العِراقِ
وردة المستهل
عبدالله البردوني أتى قالوا: أتى من أين؟ أكان مسافراً يا (زين)؟
الشيء يظهر في الوجود بضده
المحبي الشيءُ يَظْهَر في الوجودِ بضدِّهِ لولا الضرورةُ ما اسْتبانَ المُنْعِمُ
لأشكرن هماما فضل نعمته
صالح بن عبد القدوس لَأَشكُرَنَّ هماماً فَضل نِعمَتِه لا يشكر اللَهَ من لَم يَشكُر الناسا