العودة للتصفح البسيط الوافر البسيط السريع الطويل الطويل
كرى جفوني ممنوع بذكراك
ابن رزيق العمانيكَرَى جفونيَ ممنوعٌ بذكراكِ
عنِّي فعزِّ فما المعْنىَ بإهلاكى
كَلَّتْ لساني من الشكوى إِليكِ فلا
وصلٌ ولا صلةٌ للمغرم الشاكي
كَرَى بِعَادُكِ تامورِي بنارِ أسىً
وما ارتشفتُ لأطفي غُلَّتي فاكِ
كادَ الجَوى أن يُسَقِّيني كؤوس ردىً
فهلْ تقر بهذا الحالِ عيناكِ
كم قد بكيتُ فبكَّيتُ الحمامَ وما
كلٌّ يبَكِّتُ وُرْقَ الأيكةِ الباكي
كفكفتُ دمعكِ مِمَّا أنتِ شاكيةٌ
من البعادِ وما أدراكِ أدراكِ
كفٌّ يناغي قضيباً مائلاً بِنَقاً
ويلقِطُ الدرَّ لي كفٌّ بأسلاكِ
كواكبٌ شقَّها نحرٌ على قمرٍ
في روضةٍ تنتمي حُسْناً لأفلاكِ
كواعبُ الرَّبْعِ من سَفْحي حظِين ألا
قولي لأهل الهوى أهلاً بهلّاكي
كآبةً وجوىً من ميِّ نامية
لصادقِ الحبِّ صَبٍّ غير أفَّاكِ
كِبْرُ الدلالِ أراني ذلَّتي صِغَراً
منها وما تَرَكَتْ كبراً لأتْراكِ
كُفِّي الوغى مَيُّ عن صَبٍّ بسيدنا
محمد الشهم مولانا ومولاكِ
كافي المُقِلِّ بكُثْرِ الجودِ رائشُهُ
ببِشْرِهِ المترامي الزاهرِ الزاكي
كالي الثغور وحاميها بهيبتِهِ
ومرهَفٍ من سيوفِ الهندِ بتّاكِ
كاسي الجِمَالَ بُرُودَ النَّقْع يومَ وغى
وسافكٌ دمَ سفّاحٍ وسفَّاكِ
كميُّ حربٍ إِذا ما شام حَرْبَ عدَىً
إِمامُ شُوسٍ أماجيدٍ ونُسَّاكِ
كَرَّاتُهُ حَيْدَرِيَّاتٌ وهَيْبتُهُ
بفتكِها ملكتْ أحشاءَ مُلّاكِ
كأنَّ راحتَهُ للغَيْمِ حائكةٌ
أوْ عارضُ الغيمِ عن ثَرَّاتِها حَاكي
كمالُهُ عَلَّمَ البدرَ الكمالَ فلا
يرتابُ ذا غيرُ أفَّاكِ ابن إشْراكِ
كُلِّيةُ الشمس فخراً من مناقبِهِ
جزئيَّةٌ لم تَذَرْ شكّاً لشكّاكِ
كفى به مفخراً للمعتفين وما
بَناَنُه لابنِ مسكينٍ بمَسَّاك
كرامةٌ لو يراها اليوم حاتمُها
أمستْ تناجيهِ حوباه بإمساكِ
قصائد مختارة
وادي النفيس نفيس فيه إيناس
ابن زاكور وَادِي النَّفِيسِ نَفِيسٌ فِيهِ إِينَاسُ لِمَنْ عَرَاهُ لِبَيْنِ الأَهْلِ وَسْوَاسُ
تلوم المادرائيين جهلا
البحتري تَلومُ المادَرائِيّينَ جَهلاً وَبَعضُ اللَومِ أَولى بِالجَهولِ
يطوى وليس بمطوي محاسنه
المريمي يُطْوى وليس بمطويٌّ محاسنُه فالحسنُ ينشُره والكفّ تطويهِ
وبات يسقينا جنانية
جحظة البرمكي وَباتَ يَسقينا جِنانيَّةً ضَنَّت بِها الشَمسُ عَلى النارِ
نعم أذكرتني حين هبت صبا نجد
حفني ناصف نعم أذكْرتني حين هبّت صبا نجدِ بسالفِ عيش مرَّ أحلى من الشهدِ
أتجعل إقدامي إذا الخيل أحجمت
عروة بن الورد أَتَجعَلُ إِقدامي إِذا الخَيلُ أَحجَمَت وَكَرّي إِذا لَم يَمنَعِ الدَبرَ مانِعُ