العودة للتصفح البسيط الكامل البسيط البسيط الطويل الطويل
كذاك فليكن التجديد في الأدب
أحمد الزينكَذاكَ فَليَكُنِ التَجديدُ في الأَدَبِ
وَالفَضل يُعرَفُ بِالآثارِ لا الصَخَبِ
هَذي صَحائِفُ كَالمرآةِ صادِقَةٌ
تَجلو لَنا صُوَرَ الماضينَ عَن كَثَبِ
لِلّهِ بَينَ بَنانَي كامِلٍ قَلَمٌ
يَفيضُ بِالسحرِ مِن إِنشائه العَجَبِ
تَمُدُّهُ فكرَةٌ فَيّاضةٌ عَرَفَت
مَواضِعَ الجَدبِ فَاِنهلَّت مَع السُحُبِ
إِذا التَوت سُبُل التَفكيرِ سَدَّدَه
رَأيٌ كَما اِنشَقَّ جُنحُ اللَيلِ بِالشُهُبِ
وَحاطَهُ الخُلُقُ العالي وَبَرّأَهُ
مِن أَن تُدَنِّسَه الأَهواءُ بِالكَذِبِ
وَذُو اليَراعَةِ إِن يَلعَب بِهِ غَرَضٌ
كانَت يَراعَتُه ضَرباً مِن اللَعِبِ
قصائد مختارة
يا من إليه تناهى الجاه والقدر
الصنوبري يا من إليه تناهى الجاهُ والقَدْرُ وََمَنْ به يتباهَى البدوُ والحَضْرُ
ولرب يوم ظللت ألثم ورده
الخباز البلدي ولرب يوم ظللت ألثم ورده والأرض قد نسجت حدائق بردهِ
طفل تفنن فيه الحسن مبتدعا
ظافر الحداد طِفلٌ تَفنَّنَ فيه الحُسْنُ مُبتدِعا تكاد من طَرْفِه الأبصارُ تَخْتطفُهْ
هل يغسل الناس عن وجه الثرى مطر
أبو العلاء المعري هَل يَغسِلُ الناسَ عَن وَجهِ الثَرى مَطَرٌ فَما بَقوا لَم يُبارِح وَجهَهُ دَنَسُ
وقفت شهورا للوزير أعدها
علي العبرتائي وَقَفتُ شُهوراً لِلوَزيرِ أَعُدُّها فَلَم تَثنِهِ نَحوي الحُقوقُ السَوالِفُ
جمعتم بفوز شمل من كان ذا هوى
العباس بن الأحنف جَمَعتُم بِفَوزٍ شَملَ مَن كانَ ذا هَوىً وَلَم تَجمَعوا بَيني وَبَينَ ظَلومِ