العودة للتصفح الوافر المتقارب المنسرح البسيط الكامل البسيط
كدحت بأظفاري وأعملت معولي
الحطيئةكَدَحتُ بِأَظفاري وَأَعمَلتُ مِعوَلي
فَصادَفتُ جُلموداً مِنَ الصَخرِ أَملَسا
تَشاغَلَ لَمّا جِئتُ في وَجهِ حاجَتي
وَأَطرَقَ حَتّى قُلتُ قَد ماتَ أَو عَسى
وَأَجمَعتُ أَن أَنعاهُ حينَ رَأَيتُهُ
يَفوقُ فُواقَ المَوتِ حَتّى تَنَفَّسا
فَقُلتُ لَهُ لا بَأسَ لَستُ بِعائِدٍ
فَأَفرَخَ تَعلوهُ السَماديرُ مُبلِسا
قصائد مختارة
تجف الأرض من هذا الرباب
المتنبي تَجِفُّ الأَرضُ مِن هَذا الرَبابِ وَيَخلُقُ ما كَساها مِن ثِيابِ
ألا حبذا صحبة المكتب
أحمد شوقي أَلا حَبَّذا صُحبَةَ المَكتَبِ وَأَحبِب بِأَيّامِهِ أَحبِبِ
لم ينسني السعي والطواف ولا
ابو نواس لَم يُنسِني السَعيُ وَالطَوافُ وَلا ال داعونَ لِما اِبتَهَلنَ وَاِبتَهَلوا
لا تحسبي شيب رأسي أنه هرم
ابن أبي حصينة لا تَحسَبي شَيبَ رَأسي أَنَّهُ هَرَمُ وَإِنَّما أَبيَضَّ لَمّا اِبيَضَّتِ اللِمَمُ
وإذا جزعت من الذي هو فائت
ابن هندو وإذا جَزِعتَ من الذي هو فَائِتٌ شَمِتَ العَدُوُّ ولم يَعُد مَا فَاتَا
أطعت ما سن أعدائي وما فرضوا
صفي الدين الحلي أَطَعتُ ما سَنَّ أَعدائي وَما فَرَضوا وَشاهَدوكَ بِسُخطي راضِياً فَرَضوا