العودة للتصفح البسيط المتقارب البسيط الطويل المتقارب
كثيب فوقه غصن رطيب
ناصيف اليازجيكَثيبٌ فوقَهُ غُصنٌ رطيبُ
وبُرجٌ فيهِ بدرٌ لا يغيبُ
يَرُدُّ ضياؤُهُ الأبصارَ عنهُ
فليسَ يخافُ من عينٍ تُصِيبُ
على أركانِهِ نصرٌ عَزِيزٌ
وفي أبوابهِ فتحٌ قَريبُ
ومن وَجْهِ الإلهِ لهُ كفيلٌ
ومن عين السُّعودِ لهُ رقِيبُ
تُنَاظِرُهُ الثُّرَيا وَهْيَ تجري
دُجىً فتكادُ من حَسَدٍ تذوبُ
وتلقاهُ الصَّبا سَحرَاً فتَمْضِي
ومنهُ فَكاهةٌ فيها وطِيبُ
إذا ضاقت جوانبُهُ بوَفْدٍ
تَوَسَّعَ صدرُ صاحبِهِ الرَّحيبُ
تُرافِقُها الصَبابةُ من حِماهُ
ولكن لا تُرافِقُها القُلوبُ
سليمُ القلب ممدوحُ السَجايا
لهُ من إِسمِهِ السَّامي نصيبُ
تجَمَّعَتِ المحاسنُ فيهِ جمعاً
صحيحاً وانتَفتْ عنهُ العُيوبُ
وفيُّ العهد ذو قولٍ كفِعْلٍ
فلا مَذِقُ اللسانِ ولا كَذُوبُ
إذا حَلمَتْ لهُ عينٌ بوعدٍ
وفاهُ قبلَ أنْ يأتي الغُروبُ
صَفا لك يا ابنَ مُوسَى إرْثُ مُوسَى
فإنَّك بعدهُ الخَلَفُ النجيبُ
لَدَيكَ المَنُّ والسَّلوَى جميعاً
وهذا الطُورُ عندَك واللهيبُ
قصائد مختارة
يا من يطبب قوما ثم يمهلهم
ابن الوردي يا منْ يطببُ قوماً ثم يمهلُهُمْ يوماً بماذا عداكَ الشرُّ تعتذرُ
أجل كأسي بالسماع بين أرباب المذاق
عمر اليافي أجلُ كأسي بالسماع بين أرباب المذاق والقَ الحان بالأحان
أبا حسن إن حسن العزاء
البحتري أَبا حَسَنٍ إِنَّ حُسنَ العَزا ءِ عِندَ المُصيباتِ وَالنازِلاتِ
كن في أمورك مثل الماء ممتزجا
بطرس كرامة كن في أمورك مثل الماء ممتزجاً بكل لونٍ تنل عزاً وإيجابا
سمي خليل الله لا زلت مثله
ابن الرومي سمِيَّ خليل الله لا زلتَ مثله يُعيذُك من كيد العداة مُعيذُهُ
ذات الحجاب
محمد مهدي الجواهري دَعاني جمالُكِ فيمن دَعَا فلَّبيتُه مُسرعاً طيِّعا