العودة للتصفح مجزوء الرجز الطويل البسيط المتقارب البسيط الكامل
كثمود التي تفتكت الدين
أمية بن أبي الصلتكَثَمودَ الَّتي تَفتَكَت الدينَ
عُتّياً وَأُمَّ سَقبٍ عَقيرا
ناقَةٌ لِلآِلَهِ تَسرَحُ في الأَرضِ
وَتَنتابُ حَولَ ماءٍ قَديرا
فَأَتاها أُحَيمِرٌ كَأَخي السَهمِ
بِعَضبٍ فَقالَ كوني عَقيرا
فَأَبَتُّ العُرقوبَ وَالساقَ
وَمَضي في صَميمِهِ مَكسورا
فَرَأى السَقبُ أُمَّهُ فارَقَتهُ
بَعدَ إِلفِ حَنيِيَّةً وَظَؤورا
فَأَتى ضَخرَةً فَقامَ عَلَيهِم
صَعقَةً في السَماءِ تَعلو الصُخورا
فَرَغا رَغوَةً فَكانَت عَلَيهِم
رَغوَةُ السَقبِ دُمِّروا تَدميرا
فَأُصيبوا إِلا الذَريعَةَ فَاتَت
مِن جَواريهِمُ وَكانَت جَرورا
سِنفَةٌ أُرسِلَت تُخبِرُ عَنهُم
أَهلَ قُرحٍ بِها قَد أَمسوا ثَغورا
فَسَقوها بَعدَ الحَديثِ فَماتَت
وَاِنتَهى رَبُنَا وَأَوفى حَقيرا
سَنَةٌ أَزمَةٌ تُخَيَّلُ بِالناسِ
تَرى لِلعِضاهِ فيها وَأَوفى صَريرا
إِذ يَسَفّونَ بِالدَقيقِ وَكانوا
قَبلُ لا يَأكُلونَ شَيئاً فَطيرا
وَيَسوقونَ باقِراً يَطرُدُ السَهلَ
مَهازيلَ خَشيَةً أَن يَبوراً
عاقِدينَ النيرانَ في شُكُرِ
أَرذَنابٍ مِنها لِكَي تَهيجُ البُحورا
قصائد مختارة
عزيز من أهلا أخي
أحمد شوقي عزيز من أهلا أخي منذ شهور لم ارك
وتعذب لي من غيرها فأعافها
قيس بن الملوح وَتَعذُبُ لي مِن غَيرِها فَأُعافُها مَشارِبُ فيها مَقنَعٌ لَو أُريدُها
لما أبي لي سؤال الناس نائلهم
الأحنف العكبري لما أبي لي سؤال الناس نائلهم أهل الكفاية والإكثار والحسد
وددت وفاتي في مهمه
أبو العلاء المعري وَدِدتُ وَفاتِيَ في مَهمَهٍ بِهِ لامِعٌ لَيسَ بِالمَعلَمِ
الفتح منتظم والدهر مبتسم
الثعالبي الفتحُ منتظمٌ والدهرُ مبتسمُ وظلُّ شمسِ المعالي كلهُ نِعَمُ
فوبدر غرته وشمس جبينه
المفتي عبداللطيف فتح الله فَوَبدرِ غُرّتهِ وشمسِ جبينِهِ وَلَظى الخُدودِ وجنّةِ الوجناتِ