العودة للتصفح

كتبت ودمعي مستهل صبابة

إبراهيم اليازجي
كَتَبتُ وَدَمعي مُستَهِلٌّ صَبابةً
يُداعب كَفِّي كُلَّما كَتَبتْ سَطرا
وَإِنَّ فُؤادي عِندَ ذِكرِكَ ذائِبٌ
فَكَيفَ بِماءِ الدَمعِ في مُقلَةٍ شَكرى