العودة للتصفح البسيط الكامل الكامل الخفيف الكامل
كتاب تسمى حجة الله من وعى
يوسف النبهانيكتابٌ تسمّى حجّة اللَّه من وعى
مُسمّاه فَهماً يُلفهِ طابَقَ الإسما
أَتى جامِعاً مِن معجزاتِ محمّدٍ
نبيّ الهُدى خيرِ الورى عدداً جمّا
نُجومٌ بأفقِ الدين كم ذا اِهتدى بها
بَصيرٌ وكَم أودى ولم يرَها أعمى
وَمُعجزةُ القُرآن كالشمسِ أَشرقت
وَدامَت وَسارت عمّتِ العربَ والعجما
هوَ الحجّةُ الكبرى على كلّ جاحدٍ
نبوّة خيرِ الخلقِ والآية العظمى
وَربَّ اِمرئٍ من نوره متضرّرٍ
يَرى الشركَ والخفّاشُ تعجبه الظلما
وَواللَّه لولا اللَّهُ قاضٍ على الورى
قَضاءً بعدلٍ وافقَ القدر الحتما
لما اِختارَ ذو عقلٍ سوى دين أحمدٍ
وَلكن قضاءُ اللَّه في خلقه تمّا
قصائد مختارة
حصن يود الذين فيه
طانيوس عبده حصنٌ يودُّ الذين فيه أن يخرجوا منه آمنينا
قل لي .. هل لي
بلند الحيدري طوبى لك قد مت ولم تك ملعونا
يا جاهلا قدر المحبة ساءني
ابن أفلح العبسي يا جاهلاً قدر المحبة ساءني ما ضاع من كلفي ومن تبريحي
وقف القضيب لقده لما مشى
صلاح الدين الصفدي وقف القضيب لقده لما مشى وجرت دموع العين في تحصيله
قلت يوما لأبخر لا تحدث
علي الغراب الصفاقسي قلت يوماً لأبخر لا تُحدّث تقتلُ المسلين من غير ثار
عين النضار كناظر العين الذي
صفي الدين الحلي عَينُ النُضارِ كَناظِرِ العَينِ الَّذي يَتَأَمَّلُ القاصي بِهِ وَالداني