العودة للتصفح السريع الوافر البسيط الوافر الوافر البسيط
كتابك في الرشيد كتاب صدق
جبران خليل جبرانكِتَابُكِ فِي الرَّشِيدِ كِتَابُ صِدْقٍ
هُوَ التَّارِيخُ رُدَّ إِلَى الحَقِيقَهْ
عَلَى أَحْدَاثِهِ أَرْسَلْتِ ضَوْءاً
تَغَلْغلَ فِي مَهاوِيهَا السَّحِيقَهْ
بِأَخْذٍ عَنْ ثِقَاتِ الرَّأْيِ فِيهَا
هَدَاكِ إلى رَوَابِطِهَا الوَثِيقَهْ
فَلَمْ تُخْطِئْكِ فَهْماً وَاعْتِبَاراً
مَرَامِيهَا الجَلِيلَةِ وَالدَّقِيقَهْ
وَكَمْ مَغْزَى خَفِيٍّ أَبْرَزَتْهُ
عِبَارَتْكِ المُصَفَّاةُ الأَنِيقَهْ
وَكَمْ أُحْجِيَةٍ تَأْبَى حُلولاً
جَلا لَكِ حَلَّهَا وَحيُ السَّلِيقَهْ
تُكَادُ بِوَصْفِكِ الآثَارُ تَحْيَا
وَقَدْ جدَّتْ رَوَائِعُهَا العَتِيقَهْ
فَعَادَتْ مِثْلَمَا كَانَتْ قَدِيماً
بِإِعْجَابٍ وَإِكْبَارٍ خَلِيقَهْ
رَعَى اللهُ الَّتِي كَتَبَتْ لَتُرْضِي
بِنَفْسٍ حُرَّةٍ وَيَدٍ طَلِيقَهْ
وَلِلآدَابِ أَحْسَابٌ غَوَالٍ
إذَا اتَّصَلَتْ بِأَنْسَابِ غَريقَهْ
قصائد مختارة
عشقت في مكة ذات البها
عبد الغني النابلسي عشقت في مكة ذات البها يدعونها الكعبة باسم صريح
إذا ما قام راعيها استحثت
عبدة بن يزيد إِذا ما قامَ راعيها اِستَحَثَّت لِعَبدَةَ مُنتَهى الأَهواءِ لَيسُ
يا ضبية البان بل يا ضبية الدور
أحمد بن مشرف يا ضبية البان بل يا ضبية الدور هل أنت من نسل حوى أو من الحور
أقول ويقضي الله ما هو قاض
ابو العتاهية أقُولُ وَيَقضِي اللّهُ ما هوَ قاضِي، وإنّي بتَقْديرِ الإلهِ لَرَاضِي
أنا المختار لا المختار أني
محيي الدين بن عربي أنا المختار لا المختارُ أني على علم من اتِّباع الرسولِ
بني سليم أعدوا الخيل واحترسوا
أحمد محرم بني سُلَيمٍ أَعُدُّوا الخيلَ وَاحْتَرِسُوا إن كانَ يَنفعُكُم كَرٌّ وإقدامُ