العودة للتصفح البسيط الكامل الرجز الكامل
كبر الأسير
محمود درويشتتموَّج الذكرى, وبياراتُ أهلي
خلف نافذة القطارْ
وتغوص , تحت الرمل والباردود , دارْ
كل النوافذ أُشرعت في ذات يوم
للعيون السود, واحترق النهارْ
وَلَعاً بساحتك الصغيرة
وأنا كبرتُ..كبرتُ..
حَطَّمْتُ المرايا كُلَّها,
ونفضتُ أجنحةَ الغبارْ
عن جنَّة نبتت بصورَهْ
ورأيت وجهك في السنابلِ
وهي تبحر في سماء الضوء
في فرح الضفيرة
يا حبي الباقي على لحمي هلالاً في إطار !
أترى إلى كل الجبال , وكل بيارات أهلي
كيف صارت كلّها .. صارت أسيره؟
وأنا كبرتُ, كبرتُ يا حبي القديم مع الجدار
كبر الأسير , وأنت توقدُ
في ليالي التيه أُغنيةً ونار
وتموت ’ وحدك , دون دار
قصائد مختارة
وليلة من ليالي الأنس أكرمنا
أبو الحسن الكستي وليلةٍ من ليالي الأنس أكرمنا بها الزمان وقد راقت مشاربه
خلع الصبا عن منكبيه مشيب
أبو الشيص الخزاعي خَلَعَ الصِبا عَن مَنكبَيهِ مَشيب فَطَوى الذَوائب رأَسهُ المَخضوبُ
برئت من عقيدة الأشرار
يوسف النبهاني بَرئتُ مِن عقيدةِ الأشرارِ مَن مَنعوا زيارةُ المختارِ
من سيهز الآن اللحظة
معز بخيت و سقط الظل بخلف الشمس وجف البحر .. الصبر استشهد حين تولّت سبل الفرح
يا من أرانا بالفراق مهالكا
الكيذاوي يا مَن أَرانا بالفراقِ مَهالكا لمّا غدونَ بهِ الحدوج دَوالكا
مجاهدة
محمد بنيس سأمنح للمنافي لون غُنباز يعلّمني