العودة للتصفح الوافر الكامل الهزج البسيط
كبرت وطال العمر حتى كأنما
سويد بن الخذاقكَبِرْتُ وَطالَ الْعُمْرُ حَتَّى كَأَنَّما
رَمَى الدَّهْرُ مِنِّي كُلَّ عُضْوٍ بِأَهْزَعا
غَنِمْتُ بَعِيرَيْ شَيْخِ مَنْ سُئِلَتْ بِهِ
فَتاةُ بَنِي مَنْ كانَ أَزْمانَ تُبَّعا
وَلَمَّا رَأَيْتُ الدَّهْرَ وَعْراً سَبِيلُهُ
وَأَبْدَى لَنا ظَهْراً أَجَبَّ مُسَلَّعا
وَمَعْرِفَةً حَصَّاءَ غَيْرَ مُفاضَةٍ
عَلَيْهِ وَلَوْناً باِلْعَثانِينِ أَجْدَعا
وَجَبْهَةَ قِرْدٍ كَالشِّراكِ ضَئِيلَةً
وَصَعَّرَ خَدَّيْهِ وَأَنْفاً مُجَدَّعا
هُناكَ ذَكَرْتُ الذَّاهِبِينَ أُولِي النُّهَى
وَقُلْتُ لِعَمْرٍو وَالْحُسامِ: أَلا دَعا
فَإِنِّي أَرى الْحَيَّيْنِ كَعْباً وَدارِماً
أَصابَهُمُ دَهْرٌ وَإِنْ كانَ مُفْجِعا
أَرَى كُلَّ مَأْفُونٍ وَكُلَّ حَزَنْبَلٍ
وَتِرْعِيَّةً شَهْدارَةً قَدْ تَضَلَّعا
وَسامَى الْمَعَالِي يَبْتَغِيها لِنَفْسِهِ
فَيا لَكَ دَهْراً لا يَزالُ مُرَوِّعا
قصائد مختارة
بكركر من جبال الروم شم
ابن نباتة السعدي بكركرَ من جِبالِ الرومِ شُمٌّ تَراها للنّجومِ مُصافِحاتِ
وإذا تطلع في مرائي فكره
أبو عثمان الخالدي وإِذا تَطَلَّعَ في مَرائي فِكْرِهِ لَمْ تَخْفَ خافيةٌ عَلى تَنْقيبِهِ
وقفت ببابك اللهم
اللواح وقفت ببابك اللهم م والمقبول مجدود
رد الوديعة لا مالا ولا شانا
عبد الحليم المصري رُدَّ الوديعة لا مالا ولا شانا لم نرجُ في جانب الدستور إحسانا
حنت حناياه
أحمد سالم باعطب سئم الأحلامَ كَذْباً ونفاقا فامتطى الشوقَ إلى الله سباقا
واغن معسول المراشف أشنب
ابن الساعاتي واغنَّ معسول المراشف أشنبٍ صان الجمال بهجرةٍ وتجنُّبِ