العودة للتصفح المنسرح الطويل الكامل مجزوء الوافر الكامل الكامل
كان لبعض الناس نعجتان
أحمد شوقيكانَ لِبَعضِ الناسِ نَعجَتان
وَكانَتا في الغَيطِ تَرعَيانِ
إِحداهُما سَمينَةٌ وَالثانِيَه
عِظامُها مِنَ الهُزالِ بادِيَه
فَكانَتِ الأولى تُباهي بِالسِمَن
وَقَولِهِم بِأَنَّها ذاتُ الثَمَن
وَتَدَّعي أَنَّ لَها مِقدارا
وَأَنَّها تَستَوقِفُ الأَبصارا
فَتَصبِرُ الأُختُ عَلى الإِذلالِ
حامِلَةً مَرارَةَ الإِدلالِ
حَتّى أَتى الجَزّارُ ذاتَ يَومِ
وَقَلبَ النَعجَةَ دونَ القَومِ
فَقالَ لِلمالِكِ أَشتَريها
وَنَقَدَ الكيسَ النَفيسَ فيها
فَاِنطَلَقَت مِن فَورِها لِأُختِها
وَهيَ تَشُكُّ في صَلاحِ بَختِها
تَقولُ يا أُختاهُ خَبِّريني
هَل تَعرِفينَ حامِلَ السِكّينِ
قالَت دَعيني وَهُزالي وَالزَمَن
وَكَلِّمي الجَزّارَ يا ذاتَ الثَمَن
لِكُلِّ حالٍ حُلوُها وَمُرُّها
ما أَدَبُ النَعجَةِ إِلّا صَبرُها
قصائد مختارة
يا من يرى أنني بخلت بما
مصطفى صادق الرافعي يا من يرى أنني بخلتُ بما عندي عليهِ فلستُ ذا وجدِ
معان من العيش الغرير ومعمر
عبدالصمد العبدي معانٍ من العيش الغرير ومَعْمرُ ومبدى أنيق بالعُذَيْبِ ومحْضَرُ
تشكو الكنيسة فقد خوريها الذي
ناصيف اليازجي تشكو الكنيسةُ فَقْدَ خُورِيْهَا الذي أمسَى ينوحُ عليهِ صدرُ الهيكلِ
ألا يا بكر قد طرقا خيال
عمر بن أبي ربيعة أَلا يا بَكرُ قَد طَرَقا خَيالٌ هاجَ لي الأَرَقا
طاف الظلام به فأسرج أدهما
ابن خفاجه طافَ الظَلامُ بِهِ فَأَسرَجَ أَدهَما وَسَما السِماكُ بِهِ فَأَشرَعَ لَهذَما
إني لأقنع من ظلال أحبتي
ابراهيم ناجي إني لأقنع من ظلال أحبّتي بحنان أخت أو بكفّ مسلّم