العودة للتصفح الخفيف البسيط الرجز الطويل
كانت عناصر جسمي لا يقاربها
عائشة التيموريةكانَت عَناصِرُ جِسمي لا يُقارِبُها
طل السِقام وَقَد أَمسى بِها وابِل
وَكَيفَ لا وَبِقَلبي زَفرَة وَعَنا
وَأَعيُن الغَيد تَروى السِحر عَن بابِل
وَالجِسمُ مِن سَقمِهِ صَد العِلاجُ فَما
أَرى فُؤادي لِجُرعاتِ الشَفا قابِل
لَو شَخص الداء جالينوس أَعجَزَهُ
وَقالَ لُقمانُ تَكليفي بِهِ باطِل
كَيفَ الشِفاءُ وَمَن أَهواهُ فارَقَني
هَيهاتَ اِنَّ الجَوى بَحر بِلا ساحِل
جاءَ الطَبيبُ يُداويني فَقُلتُ لَهُ
دَع عَنكَ طبي وَلا تَتعَب بِلا طائِل
تَعذر الطِب وَالبرء اِنزَوى وَنَأى
عَنّي وَلَونى مِن فِعل الهَوى حائِل
ما يَنفَعُ الطِب وَالاِحشاء في حَرق
وَالجِفنُ مِن فَرطِ وُجدى دَمعِهِ هاطِل
اِن كُنتَ تُنكِر ما بي مِن جَوى وَضَنى
فَجِس نَبضي فَهُوَ الشاهِد العادِل
فَقالَ لي بَعد جس النَبضِ وا أَسَفا
الداءُ اِن عَظُمتَ أَعراضُهُ قاتَل
قصائد مختارة
يا فماً ضاق عند أهل القوافي
طانيوس عبده يا فماً ضاق عند أهل القوافي وكفاهم بضيقهِ كل ضيق
هل لك في ليلة بيضاء مقمرة
الصنوبري هل لك في ليلة بيضاءَ مقمرةٍ كأنها فضةٌ سالت على البلدِ
امرأة من دمشق
فؤاد رفقة قديماً عرفتُ الحصاد وطعم البيادر
أصبحت من رأيت في جنه
الميكالي أَصبَحتُ من رَأيتُ في جُنّه
إليك ابن عباس سرى حامل الرجا
ابن نباته المصري إليك ابنُ عبَّاس سرى حامل الرَّجا فأغنيت من فقر وآمنت من باس
أنا في أهل دمشق وهم
أسامة بن منقذ أنا في أهل دمشق وهم عدد الرمل وحيد ذو انفراد