العودة للتصفح البسيط الوافر الكامل مجزوء الكامل البسيط
كانت دمنهور لنا
حسن كامل الصيرفيكانَت دَمَنهورُ لَنا
مَهدَ المَحاسِنِ وَالظَرائِفِ
لا سِيِّما لَمّا رَقَّت
بِمُديرِها رَبُّ اللَطائِفِ
خَيري الخَلائِقَ أَحمَدَ
مُحي المَفاخِرِ وَالمَعارِفِ
وَسِعَت لِنادي فَضلِهِ
أَهلَ الفَضائِلِ وَالعَوارِفِ
فَاِستَأنَسَت نَفسي بِهِم
وَظَلَلتُ التَقطُ الطَرائِفِ
وَأَقولُ قَد سَعِدَت دَمَن
هورُ وَراقَت كُلَّ طائِفِ
لَكِن بِها كَلبٌ عَقورُ
قَد بَدَت مِنهُ المَخاوِفِ
لا زالَ يَعطِفُ كاسِراً
فَيُسيءُ جالِسُها وَواقِفِ
حَتّى غَدَت مَوبوءَةً
بِوُجودِهِ وَالكُلُّ واجِفِ
فَمَنِ الَّذي يأَتي لَها
ما دَآمُ فيها الكَلبُ عاطِفِ
إِلّا وَباستورَ لَهُ
في كُلِّ آوِنَةٍ مُساعِفِ
وَلَرُبَّما لَم يَجِدهُ
تُطبيهِ وَالداءُ ناقِفِ
فَاللَهُ يَخفى رَسمُهُ
مِنها فَتَأخُذُهُ المَتالِفِ
لا أَكونُ أَوَّلَ آمِنٍ
وَأَكونُ آخِرَ مَن يُجازِفِ
قصائد مختارة
ذر المقام إذا ما ساءك الطلب
عرقلة الدمشقي ذَرِ المُقامَ إِذا ما ساءَكَ الطَلَبُ وَسِر فَعَزمُكَ فيهِ الحَزمُ وَالأَرَبُ
له وجه يحسن وجه عذري
مروان الطليق له وَجهٌ يُحسِّن وَجهَ عُذري إِذا مارُحتُ مَخلوع العِذارِ
بشرى الهنا بحنيفة شمس الضحى
أحمد القوصي بُشرى الهَنا بِحنيفة شَمس الضُحى قَد أَشرَقَت وَكَمال طالعها صَفا
سادن الوجع الجليل
يحيى السماوي عاتَبْتُ لو سمعَ القريبُ عتابي وكتبتُ لو قرأ البعيدُ كتابي !
يا نجم هلا إن شكوت
رفعت الصليبي يا نجمُ هلّا إن شكوت لك الصبابة والغراما
راح الحمار وخلى القيد في الوتد
أحمد فارس الشدياق راح الحمار وخلى القيد في الوتد وما رأى أثْرَهُ في الناس من أحد