العودة للتصفح الكامل الرجز الطويل الطويل الطويل
كانا عدوين كما قيل لنا
ابن الهباريةكانا عَدوين كَما قيل لَنا
كُلٌّ يَرى قَتل أَخيه حسنا
فَمَرَّ عدل مِنهما مَع مومس
كانَ بحبها شَديد الهوس
ففطن الشرطيُّ له وَأَخَذَه
ثُمَّ إِلى حَبس اللصوص جبذه
وَحبس المومس في السجن مَعه
معولاً في بُكرَةٍ أَن يَصفَعه
فَسمع العَدل الَّذي كانَ لَه
مُعادياً شَرح الَّذي أَظله
فَجاءَ مِن ساعتهِ حَليلته
مُلطفاً فيما أَتاه حيلته
قالَ لَها زَوجك يا مسكينه
في السجن مَع عاهِرَة لَعينه
فَاِطرَحي الغيرة وَالتَّشَفي
وَاِسرِعي خلاصه وَخفي
فَإِن تَوانيت أريق دَمه
وَذَهبت ضائِعة أنعمه
لا حقد يَبقى عِندَ عظم الشده
فَاِسرِعي خلاصه مجده
قالَت وَما أَصنع قالَ بادري
وَاِظهري شَماتة بِالفاجر
وَبرطلي السجان شَيئاً وَاِدخلي
إلَيهما فَالوَيل إِن لَم تَفعَلي
وَأَبرِزي البَغيَّ في ثيابك
كَأَنَّها أَنت إِلى أَصحابك
ثُمَّ اجلسي في السجن عِندَ بعلك
حَسبي ذا مَعونة مِن فعلك
فَفَعلت ذاكَ وَقالَت للشرط
أريد أَن أخزي بَعلي بِالغَلط
وَأفضح البغي فضح محنق
ثَمت أجزيه بِسوء ما لَقى
فَدَخَلت وَفَعَلت ما قالا
لَقَد أَجادَ الكَيد لَما اِحتالا
ثُمَّ مَضى يَسعى إِلى العدول
شُبانهُم أَجمَع وَالكهول
يَقول زالَت حرمة العَدالة
وَسَلَبَت صنعتنا الجَلاله
قالوا وَلِم قال فُلان العَدل
أَرادَ في بُستانه أَن يَخلوا
باهله فَنالَهُ ظلم الشرط
تَعديا بِما أَتوه لا غلط
وَحَبسوه يَومه وَعُرسه
هَل يَستخيرون جَميعاً حَبسه
فَحضر العدول دار القاضي
وَشَرَحوا فَكانَ ذا اِمتِعاض
وَوافت الجَماعة السلطانا
مُستَنفِرين مطلقي اللسانا
فَغضب السلطان كُل الغَضب
وَأصبح الأَعوان أَهل الريب
وَأطلق العَدل وَحَل بِالشرط
مِن العِقاب محنة بِما فَرَط
وَقالَ ذاكَ العَدل ما نصرتكا
حُباً وَلا بِصالح قَصدتكا
وَإِنَّني كَما مَضى أعاندك
وَبِالبَلاء إِن قَدرت قاصدك
لَكنني إِذا نصرت جنسي
وَصنعتي فَقَد نصرت نَفسي
وَهَكَذا الجن أَغاثوا الإِنسا
لأنهم رَعوا بِذاكَ الجنسا
ثُمَّ تَفَرَّقنا وَعدت عَنهم
وَقَد بَلَغت ما أَرَدت مِنهم
بِالفرس الأَشقَر في نَكيره
إِن السَّعيد من كفى بِغيره
قصائد مختارة
لك منزل في القلب لا يتغير
المعولي العماني لك منزلٌ في القلب لا يتغيرُ وصفاءُ وُدٍّ قط لا يتكدرُ
جدك شيبان العظيم الفخر
ابن الرومي جدّك شيبانُ العظيمُ الفخرِ حقّاً كما البلبلُ جَدّ الصقرِ
وما حاكم ساع لإمضاء حكمه
داود بن عيسى الايوبي وما حاكمٌ ساعٍ لإمضاءِ حُكمهِ اذا قال لا يُخطي وان سار لا يخطو
أمرت بني البرصاء يوم حزابة
شبيب بن البرصاء أَمَرتُ بَني البَرصاءَ يَومَ حُزابَةٍ بِأَمرٍ جَميعٍ لَم تَشَتَّت مَصادِرُه
يا زهرة ذبلت بغير أوان
مريانا مراش يا زهرة ذبلت بغير أوان ناحت عليها الورق بالأغصان
ولما وردنا ماء مدين يستقي
السهروردي المقتول وَلمّا وَرَدنا ماءَ مَدينَ يَستقي عَلى ظَمأ بِتنا إِلى موقف النَجوى